الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

نسيج لا يتلف

"يارب من رحمتك أن مكنت للإنسان ..
  يغير الضلمة أما النور ميتغيرش"

وأنتي كنتي النور، عنقود النور اللي مبيطفيش. سلسلة من البهجة اللي تملى أكثر القلوب قفراً بكل ألوان الأمل.
أنني كنتي البلسم المسكن لكن ألم، كنت ملائكة ومازلتي ملائكة. أنا مش قادر استوعب يا آلاء أن النور ده ممكن يخفت في يوم من الأيام. مش مستوعب إنه ممكن يخفت في عيني لأنه في قلبي مش هيخفت أبداً ..
أنا اتصلحت بايديكي بإذن ربنا، أنا قلبي فاق بسببك أنتي يا آلاء.. من أول ما كلمتيني كتير في ١٧ مارس بتاعي (لما كنت راجع من المنيا باوتوبيس وكنت بتتكلم عن رواية ألبير كامو) لحد ١٧ مارس بتاعنا احنا الاتنين لما كنتي في البلد وكنت كأني معاكي بتكلم كتير جداً .

أنتي مريحة، جداً جداً .. وأنا مش هفقدك ومش عاوز نسيب بعض يا آلاء .. أنا فيا كل العبر لكنك جميلة.
أنا مش بحب نفسي .. مش بحب شئ منها على الإطلاق إلا بواقي الأشياء المتصلة بيكي .. ايديكي تحديداً مش بقدر انسانه مش بقدر الصغار الحلوين الكائنات المستقلة بذاتها المليان جمال فوق جمالك يا آلاء ياااااربي ايديكي جميلة جداً ..

أنا عارف يا آلاء أنك سعدتي معايا .. أنا شوفت ده في عينيكي مش أقل من ٣٠ مرة يا آلاء .. استشعرته فيكي يا آلاء .. ده اللي مخلي عندي بعض الجرأة يا آلاء أني ارفع عيني في عينك واقولك يا آلاء أنا محمد حبيبك اللي حبيتيه يا آلاء .. اللي كنتي سعيدة معاه يا آلاء .. عاوزك متمشيش وهو اتغير :')
أنا عشمان في جمالك .. عشمان أن شعرة متمردة على ربطة الطرحة ولمست خدك وكنت عاوز احتفظ بيها ممكن تشفعلي.
عشمان أن خدك الجميل المؤنس اليمين بالذات وطبطبتي علبه ممكن يشفع لي.
عشمان أن لما تيجي تربطي الطرحة وتفتكري الدبوس تضحكي وضحكتك تشفعلي
عشمان أن اسم جروب تفتكريه ويشفعلي.. عشمان أن مكان روحناه سوا تفتكريه ويشفعلي
حتى بقيت عشمان أن سيرة الكبدة تفكرك بيا وتشفعلي
.
أنا عشمان فيكي .. في عدلك غير المشكوك فيه المبني على جمال روحك المطلق وجمال عيونك اللي بتهون أي حاجة في الدنيا.

أنا بحبك جداً يا آلاء

أنا بحبك بطريقة غير يا آلاء

أنا بحب تحبيني يا آلاء 

أنا بحب نفضل يا آلاء

...
أنا محمد جديد .. بيحبك جداً ينفع تحبي محمد الجديد من تاني؟

الاثنين، 18 سبتمبر 2017

ليتني ما ولدت شقياً

يا آلاء
نص الكلام اتكتب ولا كتبتي رسالتك نص الكلام اتمسح وبكتب من جديد.
ما انتفاع أخ الدنيا بناظره حين أفقأ عينيه ولا اثبت مكانهما لؤلؤتين؟
يا آلاء هذا جواب وإجابة، كنت أتمنى اكتبه بآلة كاتبة وابعتهولك بالبريد مع كثير من التحية الطيبة، لكني كتبته في المدونة في نطاق لن يكون مسودة، هيكون رسالة. أنا بكلمك مباشرة مش بكلم نفسي.

امتى بدأ كل ده؟

بدأ إيه بالظبط؟ الزعل؟ ولا التعامل بالطريقة دي مع الزعل؟
وأنا مين وإيه موقعي من الحب وخياراته ومنك؟
وهل أنتي مقتنعة أني بحبك فعلاً؟ وما حجم الوساوس اللي عندك ومعرفهاش؟ وما حجم الوساوس اللي عندي ومتعرفيهاش؟

نبدأ

أنا طيب .. بدأت من صغري طيب، أمي كانت طيبة وأبويا كان قاسي جداً (كذبت في ذلك ساعات) جداً .. دمر شخصيتي بشكل غريب، تحولت لشخصية حساسة بكاءة جداً. لحد ما توفى.
أنا مكنش ليا أصحاب بحكم أن المدرسة بتتغير وأصحاب ابتدائي مصمدوش كتير، في اعدادي ابتدت الفروق تظهر، وفي بداية الثانوي كانت أكتر.
كلهم أو معظمهم كانوا أبناء لأعضاء هيئة تدريس جامعة ميسورين جداً، باستثناء البعض اللي بقوا أصحابي بشكل غير مخطط، (مرة قولتلهم أبويا هيجيبلي كومبيوتر ب٥٠٠ جنيه ضحكوا عليا قالولي ده تمن الشاشة بس). ناهيكي عن اسئلة أبوك شغال إيه اللي كنت بتكسف أجاوب عليها: متوفي.
مع نهاية الثانوي ولما جبت مجموع هندسة بدأت ادخل مرة تانية في نطاق الأصحاب دول الميسورين.. بنتجمع في كافتيريا طب ونتحرك، بدأت اتواجد.
كنت بتصل بواحد صاحبي بالتليفون (كنت بعتبره برنس) الأرضي كل ١٥ يوم، مرة منهم سمعته بيقول لأمه قوليله نايم. قعدت عالسرير محتقن جدا .. كنت أولى جامعة وكنت حاسس بغصة في الحلق ورغبة في البكا .. قولت لنفسي: ابكي محدش شايفك، وفضلت ااحاول ابكي ومخرجش مني غير نهنهات مبتورة. واعتقد ابتدت مرحلة المشاعر المشوهة شوية. او مرحلة ادراك التشوه ده.
في هندسة عرفت ناس كتير، بس كنت مهزار، كنت بعتبر ده نقطة قوتي الوحيدة، في الفصل كنت صاحب النكتة الذكية بلا منازع، المرتجل العبقري القادر على تحويل أي شئ لنكتة ذكية جداً. وفي الكلية واحد قال عني تافه. فحاولت أكون أقل هزاراً.
وفي سكشن الرسم الهندسي واحد من الطلبة الجيدة قالي: أنا بتبسط بالكلام معاك، كلمته ساعة عن ماتش مصر والجزائر وأماكن الخروج وأسعار الماتش والمشاريب والأعلام والتشجيع وأغاني راب مضادة لهمجية وبربرية الجزائريين. بعدها قلت (لنفسي): خلينا نشوف ده هيزهق امتى ويحس أني شخص براق من بعيد فقط.
وكان عثمان صاحبي وباقي طلاب المدرسة معايا على تواصل خفيف.

ولما دخلت ميكانيكا مكتش لي صحبة كبيرة، كان في بنت مسيحية اسمها ماريانا سامح وصاحبتها معنا في السكشن وكان واحد صاحبي قالي: صاحبتها مبتشيلش عينها من عليك .. صاحبتها كانت تشبه الغدة الدرقية بالظبط.
بدأت مرحلة من استشعار الذات شوية، لكن التحدي العلمي كان صعب بحيث يهشم أي بريق للمرح وخلافه، وكانت ثورة ٢٥ يناير.

أنا انهمكت في الثورة كأني صاحب الفكرة.

كأني أم خالد سعيد.

كتبت لأمي رسالة أني نازل (اعتقد لسه موجودة) ومش راجع باين، كنت بحب الثورة وكأن أخلص ثوري عرفته في أسيوط، مسعتش لأي فرصة أو منصب أو مقابلة حد أبداً، وأحببت البرادعي وقابلته. وبدأت الناس المحيطة بالثورة تقل والناس تتخانق، والمجال يتقفل والكآبة تزداد، والانترنت يزدحم، والكلية تفشل، وأي شئ جيد حولي؛ تلاشى.
مكنش وقتها عندي شئ اتظاهر بيه، ولا اعتبر لوجوده دور مهم (باستثناء قطز) كنت بحس أن نفسي وصراعها الداخلي لا يمكن سماعه، الدوشة بره أكبر من أن حد ياخد باله مني.

أنا محمد كنت أكثركم إيماناً بالثورة ودلوقتي كلكم اتخليتوا عني؟

كنت لازم أعيش، رجعت للسخرية تاني
كتبت بعد الفض (الجيش المصري عاشر أقوى جيوش العالم، في أوضاع مخلة)
وكتبت عن كل شئ بنفس الطريقة دي.. ساخرة بلا معنى أو يمكن معنى باهت لا يلتقط.
الناس بقت تخاف مني، تخاف تبدأ معي شات، بعض قرايبي قالوا أني مجنون لأني نشرت صورتي بشنب نصف محلوق في إيفنت للبحث عن موديل إعلانات.
الحزن بقى رفاهية معتادة، فضاع هو الآخر. بقى الكلام عن سعادة/حزن لا يدوم أكثر من دقائق.
على جروب وتساب اسمه الهرايين (له صفحة على الويكيبيديا اعتقد) كنت أنا وعمرو وقطز وشلبي وإسلام بنكتب كل حاجة، كنا نكتب ديوان كل أسبوع تقريباً، ونحلل أي شئ.
الجروب ده علمني شئ: علامات الصح الزرقا ثم الرد، ليس تماماً من حقي.
لا وعيي تعامل مع فكرة الجمهور وليس الشخص، بكتب الرسالة ويقرؤوها على مهل واللي يرد بيرد، مكنش في شات محدد مطول.

كتبت بعد ١٧ مارس بيومين لنفسي: (لهفتها للكلام جميلة، مستمتعتش بسماع حد قد ما استمتعت بسماع كلامها)

وحوارات المركز السلبي أنتي تعرفيها كلها.

أنا أحببتك يا آلاء. منحتك كل حبي بصدق.
مرة حسيت أن قلبي بيخفق بطريقة مرعبة، فكتبتلك: (أنتي موجودة في قلبي حقيقة ومجاز وقلبي بيرفرف حرفياً)
لو مكنتيش موجودة كنت هكتب: (الموت، يشبه طائر محبوس لا يريد سوى سربه.)
أنا تنازلت عن المجاز كليا لصالح حقيقة واحدة، أنتي.
أنا مشوه؟ قليلاً، مينفعش أحب؟ لأ ينفع.

أول مرة زعلنا وكلمتك فرحتي قولتي: كنت عارف أن صوتك هيفرحني
اخر مرة زعلنا وكلمتك من ساعات؟ صوتك أثار فيا نفس الشعور.

أنا كنت وقت الزعل بنهار. وبشتكي وببكي وبتسولك.
ولما قولتيلي مرة أنك بتبقي بس بسبب تسولي، أقلعت عن ده. بقيت أقرب للبوظان شوية :')) احنا استهونا بكلمة أبوظ أنا استهونت بيها لحد ما كادت تكون حقيقة.

أنتي دورك إيه في الزعل؟
.
.
.
.
.
.
.
ولا شئ يا آلاء .. أنتي ملكيش دور يا آلاء
أنا اتغيرت لما أدركت ده أدركت أنك أبرأ من اللازم واني بتحول للمرحوم تدريجياً، عزائي وعوائك يا آلاء أن ضميري لن ييمح لربع درجة أذى لا تفديها حياتي.
من الآن
مش بقولك ترجع كل حاجة، ولا أي حاجة.
أنا خذلتك ودي كبيرة من كبائر الحب، مش هجادل يا آلاء .. أنتي أحب البشر لقلبي، أنا آسف

هنجد أنسب طريقة لجمال الحياة والمعيشة.. هنجد ذلك
أقسم بالله غير حانث
أنا حبي ليكي كان كما كان وبقى كما بقى
لكن نسبة منه اختفت وراء غلالة من البوظان
أقسم أنها عادت
وأقسم: لو خذلتك مرة تانية هتبقي مستنية خبر موتي بعدها بدقايق.
مفيش شئ يستحق الحياة من بعدك.
مفيش شئ يستحق أن تؤذي ربع أذى
أنا مش حيوان عشان أعيد ذلك

أقسم بالله يا آلاء لتكون حياتك كالجنة . واثق في غفرانك . واثق في تصديقك لي. واثق أنك ستمنحيني فرصة ولو بعد حين.

أنا آسف .. حياتي كلها لكِ بصدق.
أنا مش بحب غيرك يا آلاء. للأبد هفضل بحبك .. هتدوقي التغير يا آلاء .. أنا بحبك

ليتني ما ولدت شقياً

يا آلاء
نص الكلام اتكتب ولا كتبتي رسالتك نص الكلام اتمسح وبكتب من جديد.
ما انتفاع أخ الدنيا بناظره حين أفقأ عينيه ولا اثبت مكانهما لؤلؤتين؟
يا آلاء هذا جواب وإجابة، كنت أتمنى اكتبه بآلة كاتبة وابعتهولك بالبريد مع كثير من التحية الطيبة، لكني كتبته في المدونة في نطاق لن يكون مسودة، هيكون رسالة. أنا بكلمك مباشرة مش بكلم نفسي.

امتى بدأ كل ده؟

بدأ إيه بالظبط؟ الزعل؟ ولا التعامل بالطريقة دي مع الزعل؟
وأنا مين وإيه موقعي من الحب وخياراته ومنك؟
وهل أنتي مقتنعة أني بحبك فعلاً؟ وما حجم الوساوس اللي عندك ومعرفهاش؟ وما حجم الوساوس اللي عندي ومتعرفيهاش؟

نبدأ

أنا طيب .. بدأت من صغري طيب، أمي كانت طيبة وأبويا كان قاسي جداً (كذبت في ذلك ساعات) جداً .. دمر شخصيتي بشكل غريب، تحولت لشخصية حساسة بكاءة جداً. لحد ما توفى.
أنا مكنش ليا أصحاب بحكم أن المدرسة بتتغير وأصحاب ابتدائي مصمدوش كتير، في اعدادي ابتدت الفروق تظهر، وفي بداية الثانوي كانت أكتر.
كلهم أو معظمهم كانوا أبناء لأعضاء هيئة تدريس جامعة ميسورين جداً، باستثناء البعض اللي بقوا أصحابي بشكل غير مخطط، (مرة قولتلهم أبويا هيجيبلي كومبيوتر ب٥٠٠ جنيه ضحكوا عليا قالولي ده تمن الشاشة بس). ناهيكي عن اسئلة أبوك شغال إيه اللي كنت بتكسف أجاوب عليها: متوفي.
مع نهاية الثانوي ولما جبت مجموع هندسة بدأت ادخل مرة تانية في نطاق الأصحاب دول الميسورين.. بنتجمع في كافتيريا طب ونتحرك، بدأت اتواجد.
كنت بتصل بواحد صاحبي بالتليفون (كنت بعتبره برنس) الأرضي كل ١٥ يوم، مرة منهم سمعته بيقول لأمه قوليله نايم. قعدت عالسرير محتقن جدا .. كنت أولى جامعة وكنت حاسس بغصة في الحلق ورغبة في البكا .. قولت لنفسي: ابكي محدش شايفك، وفضلت ااحاول ابكي ومخرجش مني غير نهنهات مبتورة. واعتقد ابتدت مرحلة المشاعر المشوهة شوية. او مرحلة ادراك التشوه ده.
في هندسة عرفت ناس كتير، بس كنت مهزار، كنت بعتبر ده نقطة قوتي الوحيدة، في الفصل كنت صاحب النكتة الذكية بلا منازع، المرتجل العبقري القادر على تحويل أي شئ لنكتة ذكية جداً. وفي الكلية واحد قال عني تافه. فحاولت أكون أقل هزاراً.
وفي سكشن الرسم الهندسي واحد من الطلبة الجيدة قالي: أنا بتبسط بالكلام معاك، كلمته ساعة عن ماتش مصر والجزائر وأماكن الخروج وأسعار الماتش والمشاريب والأعلام والتشجيع وأغاني راب مضادة لهمجية وبربرية الجزائريين. بعدها قلت (لنفسي): خلينا نشوف ده هيزهق امتى ويحس أني شخص براق من بعيد فقط.
وكان عثمان صاحبي وباقي طلاب المدرسة معايا على تواصل خفيف.

ولما دخلت ميكانيكا مكتش لي صحبة كبيرة، كان في بنت مسيحية اسمها ماريانا سامح وصاحبتها معنا في السكشن وكان واحد صاحبي قالي: صاحبتها مبتشيلش عينها من عليك .. صاحبتها كانت تشبه الغدة الدرقية بالظبط.
بدأت مرحلة من استشعار الذات شوية، لكن التحدي العلمي كان صعب بحيث يهشم أي بريق للمرح وخلافه، وكانت ثورة ٢٥ يناير.

أنا انهمكت في الثورة كأني صاحب الفكرة.

كأني أم خالد سعيد.

كتبت لأمي رسالة أني نازل (اعتقد لسه موجودة) ومش راجع باين، كنت بحب الثورة وكأن أخلص ثوري عرفته في أسيوط، مسعتش لأي فرصة أو منصب أو مقابلة حد أبداً، وأحببت البرادعي وقابلته. وبدأت الناس المحيطة بالثورة تقل والناس تتخانق، والمجال يتقفل والكآبة تزداد، والانترنت يزدحم، والكلية تفشل، وأي شئ جيد حولي؛ تلاشى.
مكنش وقتها عندي شئ اتظاهر بيه، ولا اعتبر لوجوده دور مهم (باستثناء قطز) كنت بحس أن نفسي وصراعها الداخلي لا يمكن سماعه، الدوشة بره أكبر من أن حد ياخد باله مني.

أنا محمد كنت أكثركم إيماناً بالثورة ودلوقتي كلكم اتخليتوا عني؟

كنت لازم أعيش، رجعت للسخرية تاني
كتبت بعد الفض (الجيش المصري عاشر أقوى جيوش العالم، في أوضاع مخلة)
وكتبت عن كل شئ بنفس الطريقة دي.. ساخرة بلا معنى أو يمكن معنى باهت لا يلتقط.
الناس بقت تخاف مني، تخاف تبدأ معي شات، بعض قرايبي قالوا أني مجنون لأني نشرت صورتي بشنب نصف محلوق في إيفنت للبحث عن موديل إعلانات.
الحزن بقى رفاهية معتادة، فضاع هو الآخر. بقى الكلام عن سعادة/حزن لا يدوم أكثر من دقائق.
على جروب وتساب اسمه الهرايين (له صفحة على الويكيبيديا اعتقد) كنت أنا وعمرو وقطز وشلبي وإسلام بنكتب كل حاجة، كنا نكتب ديوان كل أسبوع تقريباً، ونحلل أي شئ.
الجروب ده علمني شئ: علامات الصح الزرقا ثم الرد، ليس تماماً من حقي.
لا وعيي تعامل مع فكرة الجمهور وليس الشخص، بكتب الرسالة ويقرؤوها على مهل واللي يرد بيرد، مكنش في شات محدد مطول.

كتبت بعد ١٧ مارس بيومين لنفسي: (لهفتها للكلام جميلة، مستمتعتش بسماع حد قد ما استمتعت بسماع كلامها)

وحوارات المركز السلبي أنتي تعرفيها كلها.

أنا أحببتك يا آلاء. منحتك كل حبي بصدق.
مرة حسيت أن قلبي بيخفق بطريقة مرعبة، فكتبتلك: (أنتي موجودة في قلبي حقيقة ومجاز وقلبي بيرفرف حرفياً)
لو مكنتيش موجودة كنت هكتب: (الموت، يشبه طائر محبوس لا يريد سوى سربه.)
أنا تنازلت عن المجاز كليا لصالح حقيقة واحدة، أنتي.
أنا مشوه؟ قليلاً، مينفعش أحب؟ لأ ينفع.

أول مرة زعلنا وكلمتك فرحتي قولتي: كنت عارف أن صوتك هيفرحني
اخر مرة زعلنا وكلمتك من ساعات؟ صوتك أثار فيا نفس الشعور.

أنا كنت وقت الزعل بنهار. وبشتكي وببكي وبتسولك.
ولما قولتيلي مرة أنك بتبقي بس بسبب تسولي، أقلعت عن ده. بقيت أقرب للبوظان شوية :')) احنا استهونا بكلمة أبوظ أنا استهونت بيها لحد ما كادت تكون حقيقة.

أنتي دورك إيه في الزعل؟
.
.
.
.
.
.
.
ولا شئ يا آلاء .. أنتي ملكيش دور يا آلاء
أنا اتغيرت لما أدركت ده أدركت أنك أبرأ من اللازم واني بتحول للمرحوم تدريجياً، عزائي وعوائك يا آلاء أن ضميري لن ييمح لربع درجة أذى لا تفديها حياتي.
من الآن
مش بقولك ترجع كل حاجة، ولا أي حاجة.
أنا خذلتك ودي كبيرة من كبائر الحب، مش هجادل يا آلاء .. أنتي أحب البشر لقلبي، أنا آسف

هنجد أنسب طريقة لجمال الحياة والمعيشة.. هنجد ذلك
أقسم بالله غير حانث
أنا حبي ليكي كان كما كان وبقى كما بقى
لكن نسبة منه اختفت وراء غلالة من البوظان
أقسم أنها عادت
وأقسم: لو خذلتك مرة تانية هتبقي مستنية خبر موتي بعدها بدقايق.
مفيش شئ يستحق الحياة من بعدك.
مفيش شئ يستحق أن تؤذي ربع أذى
أنا مش حيوان عشان أعيد ذلك

أقسم بالله يا آلاء لتكون حياتك كالجنة . واثق في غفرانك . واثق في تصديقك لي. واثق أنك ستمنحيني فرصة ولو بعد حين.

أنا آسف .. حياتي كلها لكِ بصدق.
أنا مش بحب غيرك يا آلاء. للأبد هفضل بحبك .. هتدوقي التغير يا آلاء .. أنا بحبك