هذه المرة شعرت بحيرة شديدة في إمساك الخيط الذي يشغل عقلي، هل هو: "بينهما برزخ لا يبغيان" أي أن حبي كالماء، وحبك كالماء، لكن لا يمتزجان.
أم "لم أخدع إلا مرآتي" التي جعلت زيفي حقيقة وحقيقتي زيف.
..
الحقيقة أنني قد كتبت لك مرة يا آلاء تدوينة اسمها ليتني ما ولدت شقياً، وكتبت لك مرة: نسيج لا يتلف، وكتبت لك رسالة مطولة في مرة أخيرة، والشاهد بينهما هو أنني أودعت فيهم كل ما أملك من الصدق، وقد كان.
أنا ابن الكلمة والمجاز، وقد كرهت هذه الأمومة تماماً، وصرت أميل للسطحية والبدائية.
في جار للمنزل شغل أغنية حب لعمرو دياب، استمعت إليها، وأغنية لجنات، استمتع إليها، لعلي أجد فيها شيئاً من الإلهام، لكن لا. هذا هو حب المراهقة، وحبي أكبر.
سرحت بخيالي في رحلة الحصول على مفهوم الحب، ماهو؟ ولماذا نشعر به؟ وما هو مضاد الحب؟ مضاد كلمة الحب أقصد؟
لا أعرف على وجه التحديد أين يمكن أن أجد المعنى في قلبي، فتشت في كل العلاقات مع كل وجميع الأشياء والناس، هل أحب ماما؟ مرام؟ بابا؟ فاطمة؟ أنتي؟ أنا؟ العمل؟ وجدت أن كل شئ مهما كان له في قلبي من رصيد الحب فهو لا يعرفه، حتى عمر.
بابا الله يرحمه كان له نصيب كبير من دعواتي في رمضان، وانا ساجد دعيت به ربنا يرفع مرتبته في الجنة مائة درجة، ولما طول الشيخ في السجود قلت: ويزوجه ١٠٠ حور عين، ثم قلت له بس متقولش لماما أني أنا اللي دعيتلك وابتسمت.
طبعاً أنتي سئمتي كلامي عن الماضي، لكن معلش، هذه تدوينة تعيش، وعندما تقرأي بين السطور بعد كدة ستعرفين أشياء جديدة منها.
لا أنا لا استطيع الحكم على نفسي أني شخص يستطيع تقديم الحب، هل استطيع إذن القول بأني شخص احمل الحب داخلي حتى لو لم أقدمه؟
نعم. لماذا؟
*أشعر بالذنب عند زعل الناس المقربين
*أشعر بالرغبة في التغير تلبية لمطالبهم
*لا أشعر برغبة سوى في رضاهم
*أفرح لفرحهم وأجد أن سعادتي مستمدة منهم (ليس مني يعني لا أحب نفسي قدهم)
*ينتابني ذلك الشعور عند فوران الحب، بأني قد عرفت طريق قلبي أخيراً
*لا يوجد شئ مادي يقدر على تعويض قلبي لو حزين
طيب ليه بعد كل الوقت ده من الزعل، تكون التدوينة عن تبرير نفسي؟
أنا اقولهالك ببساطة: أنا لا أعرف كيف اكون اتعامل مع الناس أو معك في أشياء معينة.
وقت العزومة تعاملت معك في الطريق ذهابا ونزولا بسهولة ورضا، لكن فوق وقت الزحام والناس والغضب، لا معرفتش اتعامل بصراحة.
أنا ليه بكون عاوز أقفل حياتي وحياتك علينا؟
للسبب ده، أنا بكره وبحتقر وبخاف من الغير، غيرك.
طيب أنا مفرحتكيش؟
يوم ما قلت لك نقط النوم والتصحية يا آلاء، بعدها عملت التالي:
*اعتذرت اعتذار مباشر سريع مش متأخر
*بررت وشرحت قصدي فوراً بدون تأخر
*غيرت الموضوع بكلام ملئ بالغزل والمدح بجمالك
ومع ذلك سار اليوم كما يسير أي يوم يبدأ بزعل، وانتهى ببلوك
طيب قبل كدة في مرات قديمة كنت بعمل حاجة تضايقك، واتعامل بعدها بسلبية بطريقة سيئة وكان النتيجة هي نفسها.
وقتها كتبت لك الكلام اللي في كان ده سياقه، إذا أنا مهما عملت برضه طريقتي مش مرضية، يبقى في حاجة غلط، وده مش وقتها لأني حاولت فعلاً فمش ده وقت النقاش في ده، فأنتي اعملي كذا وكذا وكذا لمصلحتك دلوقتي. (وقتها)
وبالمناسبة ده كان يا آلاء كلام نبيل وجميل ومتكامل، انتي اجتزئتي منه فقرة واحدة بس أنا كنت في أوله متمسك بك وفي آخره كذلك.
*جبت لك البرقوق لأن المرة اللي فاتت جبت لك أيسكريم الفراولة لنا لوحدنا، بس انتي المرة دي قلتي لي: مش يمكن أكون مش بحبه؟ (!!!!)
*حاولت وقت امتحانك أني احقق معادلة بين الآتي (رغبي النفسي الخاص من سماع كلمة سلبية أو تكذيبية عن اهتمامي الصادق بك، أو حاجة عن فشل وسذاجة اقتراحاتي للمذاكرة، وبين اني متسببش في فتح مواضيع يصعب غلقها نظراً للوقت) واعتقد اني نجحت، وكان يا آلاء في نظري المتواضع، أن الأهم وقتها هو سريان الوقت براحة، كنتي مسئولة عن معظمها، لكن كان عندي دي الأولوية.
*سبق وقلت لك أني مرة نزلت اجيب عيش فتأخرت ربع ساعة، فضلت واقف في حيرة بين اني أرجع علشان متأخرش، ولا أكمل واجيب عشان الطابور قرب، فضلت ساعة كاملة ومجبتش، وكان خوفي من رد فعل بابا غريب وكبير. لأني مبحبش اللوم بطريقة معين، ولا كلام بطريقة معينة.
*نزلت قابلتك مرتين عند أول فيصل وأنا ألوح بالقط لمعي، وتعمدت إظهاره بوضوح
*قلت لك لما نزلنا من بيتكم اني مش متضايق أبداً منك
*[5/28, 11:52 AM] آلاء الطويل: انا اسفه لو كنت اتضايقت من كلامي امبارح
[5/28, 12:03 PM] Mohamad Esam: انتي بس خليكي كدة
[5/28, 12:03 PM] Mohamad Esam: انا مش متضايق منك .. ولو متضايق في اي حاجة صغيرة .. بفرح جداً لما تكتبيلي بعدها رسالة زي دي
*يمكن الحب اني مبزعلش منك وبصفالك
*أنا كنت من وقت وعدي لك أني مش هزعلك تاني، وأنا فعلاً مش بزعلك تاني، أنا يمكن طريقتي في الفرح بطيئة، بس أنا عندي آلاف النقط اللي لو قلتها لك يا آلاء هتقولي لي أنت حكيم في النظر لبكرة، لكنك مهمل النهاردة.
...
أنا يا آلاء لا حبيت ولا هحب حد تاني غيرك، وقلبي والله اتفتفت بين كل حاجة حبيتها ومش شبعان منها إذا كان ماما والبيت، انتي وقلبك، أنا ونفسي. أنا تعبت جداً من كلامك النهاردة وشايف أني مستحقوش
طيب يا حبيبتي لو أنا كلامي ده غلط، أو مش باين طيب اني بتغير، أو موقف زي ساعة النوم طريقتي بعدها برضه مش صح ولا مرضية رغم انك قلتي لي اني اتغيرت بنسبة كبيرة خالص للأحسن طيب قولي لي، لأني مش هبطل اتغير علشانك يا آلاء.
..
لو سمحتي أنا ينفع لما احجز اوتوبيس للقاهرة، اقابلك عند نادي السكة الحديد ولما نروح البيت سوا أنا اعملك الفطار ونقعد نتكلم يا آلاء ساعتها هتلاقي يا آلاء أن في حاجات جديدة، لأني فعلاً مش بزعلك، وفعلاً بتغير ويكون مختلف عن أي وقت أو حاجة في العالم ممكنة.
...
تصبحي على خير يا حبيبتي
(أنا مش عارف والله أنا دلوقتي عندي مليون كلمة بحبك ووحشتيني عاوز اقولهم لآلاء بكل صورة ممكنة .. أنا والله مش عارف هل هي هتستقبل ده بغضب حقيقي ولا بس غضب ظاهري ولا بفرح، لو ليا سوپر پاور: أني افهم دماغ البنت آلاء)
PS I Love Alaa
هل لما بقول اسم آلاء في وقت الزعل كتير يعني يا آلاء يا آلاء أو في نفي الجملة كذا مرة هي بتفرح؟ لو قالت لي يا محمد أنا بفرح