الجمعة، 7 يونيو 2019

تأويل ما لم تستطع عليه صبراً

أجل يا حبيبتي، قد يكون هذا من حقك الشعور بذاك الأمر، الحسرة والحزن. لكن أسوأ ما قد يدمر العلاقة هو أن يذهب كل طرف ناحية تبرير موقفه والدفاع عنه، وتحديد ما فعل وما لم يفعل (أقول وأقصد أسوأ شئ أن أقوم بالرد بهذه الطريقة)
نعم يا آلاء بكل صراحة كنت فاشلاً معك في البداية بطريقتي الفاشلة، كنت أظن أن الرسومات (كان اسمها خيالات مسموحة) أقصد منها أنني أدين لك بفصل كبير في تصليح عقلي، لكن حقيقة هي كانت هدية قليلة يا آلاء. عرفت ذلك، بعدها وفيما بعد، وصرت أتحسن فيما هو تعبيرا عن المشاعر، تحسنا لا تنكريه.

لا يا حبيبتي أنا أقدر لك إعفائي من الذنب عن هذا الشهر المشئوم، وكنت كما تقولين اتبادل معك كلاما يكفي زميلين، كنت والله أخشى أن يستدرج الكلام منطقة لا تودين الان خوضها، وأفشل في مدارتها فيصبح الأمر أكثر سوءاً.

هل أنا في كل ما قلت يجب أن تصدقيني؟ نعم.
هل أنا حقيقي؟ لديك كل الأدلة.
أقول لك: أن شيئاً من استمرار الحقيقة، هو النقطة الوحيدة التي تصلح للبدء من عندها، هل توافقين؟ أن نتبادل عناقاً لا ينتهي قبل أن تصدقين حقيقتي؟ ولا نفيق منه قبل أن انبأك بتفسير كل شئ كنت قد كتمته في نفسي، لأن وقتها كان التفسير سيجلب علي وعلينا مالا أطيقه بغير عناق.

فضلاً يا آلاء، لدي الكثير والله، أجيبني، هل تنتظريني غداً؟

لدي الكثير ولدي طلب بنسف كل الماضي السئ، والإبقاء وبناء شيئاً مختلفاً، لأن كلامك هذه المرة عند نقطة التقدير، جعلني لا أطيق شيئاً من نفسي لأني وحش جداً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق