الجمعة، 15 نوفمبر 2019

الناصية الأخرى من الروح

قد أبدو كل مرة كالذي يختار نفسه فقط، والذي يفضل هذا الشئ على الآخر

لكنني يا آلاء اخترت نفسي بالمعنى السلبي .. أي أنني لم اختر شئ سوى حبك .. بينما عند الاختلاف أو الألم .. لا يبدو فعلي الذي هو سلبية .. إلا اختيارا لنفسي. بينما هو الخواء .. والخواء لا يعني أبدا الراحة.

أسألك يا آلاء وانا الآن احاول أن أجد لنفسي نافذة للنفس .. نافذة للقدرة على الصحو والحياة. لماذا تأسفتي لي؟ هل أدركتي أنني لست هذا الظالم؟ أنني قد احمل وجها طيباً؟ وأن ذكرياتي لديكي ليست كلها باللون الأسود؟ وأنتي أحمل روحا طيبة فاسدة؟

صورتك مع د. حسين جميلة 
أحاول في هذين اليومين مقابلة أصدقاء أسيوط السابقين .. والانخراط في العمل في يوم الأجازة .. والارتخاء في التفكير عند المبيت ليلاً

لا يا حبيبتي لقد راحت من روحي كل الراحة .. والخواء لا يعني أبدا الراحة.

أسألك لماذا قمتي بالتأسف لي؟ لقد تأسفت لك مراراً.

أعرف أنني الخاسر .. 

لا أستطيع أن أختار نفسي

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

أمنية الأماني

يقول أينشتاين أنه من الغباء تكرار نفس الفعل مرتين، وانتظار نتيجة مختلفة. وأنا أقول: كفى بالرجل عيباً أن تُلام محامده!

طيب يا آلاء لقد مررت كل مرة نفس الفعل ووصلت لنفس النتيجة.

جربت فعلاً أن أصعب عليكي ثم فشلت
أن أواجه ثم فشلت
أن اغضب ثم فشلت
أن أغير في نفسي ثم فشلت
إن استوعبتك ثم فشلت

واقول فشلت، ولا لأقول فشلنا وقد نكون فشلنا لأسباب ليس كلها مني، ولكن أعرف أنني ممل، لكني لم أجرب الهجر.


طيب يا آلاء يا حبيبتي أنا شخص أنسى كل شي ومش، وأنسى كل شئ حلو عملته .. ولا أكاد أقول لك فاكرة كذا أو كذا أو كذا .. لأن كل موود لدي فيه حاجة جديدة حلوة، أستطيع أن اقدمها لك من جديد .. لكن اقصد باختصار أنني يا آلاء حاولت بصدق، وانتي تعرفين ذلك، واستوعبتك بصدق، وانتي تعرفين ذلك.

لكن تعرفين ما هو الشئ الذي يقتلني؟ أنك لا تستطيعين أن تقولي حسنا هذا كفاية الان من الحزن .. انت تبدو جيد .. دعني أشجع فيك هذا التحول.
لا لم تفعلي هذا .. كنت مثلاً مؤخراً .. أقول لك بعد يوم الدقي كلام طيب، ثم اعتذار طيب، ثم توضيح طيب، ثم قصة طيبة، ثم اتصال طيب، ثم قلت ما كنت أفهمه (وقد أخطأ) فقولتي إذن كل شئ قد انتهى وانقلب كل شئ علي..

طيب من نظرتي: لماذا لم تقولي اه، هو يبدو قد تغير، سأمنحه الراحة كاملة، هو يلاطفني، اذن سأقول:  طيب يا محمد .. 
لكن ما كنت أراه يا آلاء في الوقت الأخير أنني صدقت كل مشاعري ناحيتك .. لكن قد فات الأوان؟ تقولين هذا بفعلك؟ ثم تقومين لي تكراره؟


آلاء .. لم أشعر بالارتياح التام طول الوقت .. يعني بعض الوقت شعرت بعدم الارتياح .. لكني قادر على المسامحة تماما .. وقادر يا حبيبتي على الاعتذار تماماً
لست المظلوم ولا الضحية .. بل أنا أقول لك: أنني الظالم .. لكن اقول أيضاً (ولا يعنيني هنا تصديقك) أنني لم أكن أعلم هذا قبل أن ينفتح ذهني على العالم من حولي مؤخرا جداً.
وأن هذا شئ جلل ولا استطيع احتواءه، واعرف أنني لو قلت لك كل ما في قلبي من حب، سيصبح بالأمر كما كان، وقتا مؤقتاً بالظروف!

محمد لم يعرف العالم، والاء قد تكون عرفت منه ناحية أو لا .. لكن محمد يا آلاء لم يعرف العالم .. لا يوجد رجل يبكي .. لا يوجد رجل يكتم غضبه بهذا الشكل .. يؤرقني الصراع بين رجولتي وبين نفسيتي .. أجد هذا شاقاً يا الاء .. لا يصح قوله لكني قلته، أجد أن حياتي كالطور في ساقية .. الرجولة هي الحرية هي عكس العبودية .. للمشاعر .. والنفسية والخطأ والخوف والاتهام والحزم والاغتراب والتكرار والملل والبؤس والكآبة والوحدة!

اشتكي لك؟ لا .. أنا مش زبالة هتفضيها من قلبك .. وأريد هنا أن اغضب .. لكن يعود هذا الخوف ليذكرني بالاتهام الذي بدوره يوقظ خوفاً جديداً من أن ردة فعلك عند الغضب ستكون: غصب مماثل محمل باتهامات تقعدني بالذنب .. أو بؤسا يذكرني بالوحدة ولا يداريه شئ .. أو غصة من كتمان وتأخر التعبير عن الشعور.


"لدى الرجل منا هرمون مسئول عن الإحساس بالرضا .. يراه من قرينه الرجل في وقفة ناصية، قعدة قعوة، مشاركة ذكرى، وجبة مشتركة، ومن المرأة في الحب المتيم والوله الذي لا ينطفئ والتصديق التام، ومن أهله في كلمة شكراً ثم في الطلب التالي"


لم أكن أفهم أن تقولي لي عندما أسألك سؤالاً غبياً: بقولك ايه فكك .. أو أي شئ هذا كان ينهيني وينهي ثقتي وشغفي وقدرتي على الاستمرار في الاهتمام الصادق لأنني شخص محدود المعرفة بكثير من العوالم غير الخيالية .. فكان هذا يحرجني.

أيضاً القرار كنت أضع لك مطلق مطلق مطلق حرية أن تخطئين .. بينما أنا كان هذا الجلاد داخلي أو داخلك يقف لي بالمرصاد.
لدي إنسكيورتيز تتعلق بقدرتي على امتلاك شئ، توجيهه، تقديره المجرد .. كنت لا أتلقى التقدير (طفل) بينما أبي يتلقى تقديرا هاااائلا من أمي .. فكان هذا صراعاً أورثني هذا الصراع الذي ظهر جلياً في العاصمة.


آلاء
أنني ظلمتك .. واقول لك أنك ظلمتني .. لا أقول أننا متساويين، ولا أقول لك أنك مخطئة .. فقط أقول أنني مش زبالة .. وأن نفسية قلبك مني .. إن كانت ستجعلك حرة .. فأن الحر الذي بداخلي لن تجديه في مخلوق غيري.


انا يا آلاء حاولت بصدق في مرات كثيرة كما حاولتي أنتي ناحيتي .. أنتي ترين أنني لم أمش لك .. وأنا أرى أنك لم تتقبلي صدق محاولاتي


متأخرا جت أو مبكراً رحلت .. هذا الحب الذي حوته أضلعي لك، لت أعرف شيئاً شبيهاً له شعرت به.

الحياة لن تنتهي بي، ولن تنتهي بك .. لكنها بالنسبة لي لن تندم كما كانت .. لا أؤمن بالاستبدال


قولي لي مرة واحدة انك سامحتيني .. فقد سامحتك .. وقبلت أقدامك وليس فقط ربطت لك حذائك 

قوليها لي فأنا صدقت المحاولة .. قوليها لي فأنا انسكيور .. قوليها لي فأنا نتاج مالم اختره .. قوليها لي فأنا محمد .. قوليها لو ولو أردني حتى الرحيل قوليها .. قوليها فأنا عاوزك .. لكن أريد ألا أكون كما كنت .. لقد اخترتك .. فقط اخترتك أنت 










محمد (ك)

الخميس، 29 أغسطس 2019

كتابة - تتجدد

طيب

مفيش ربما مجال للتوضيح، بشكل عام، بس في نقط وأسرار لازم تعرفيها.

أولاً أنتي لما عرفتيني بتاريخ ١٧ مارس وما قبلها، كنتي عارفة أني مريض عقلي، عارفة ولا مش عارفة؟ كنتي عارفة.
انتي اللي شخصتيني.
رغم ذلك طول الفترة دي، أنا كنت مش بفكر في ده إلا أوقات قليلة.

وطالما أن الكلام عن الوقت بشكل عام الفتة اللي كنا سوا فيها، وبتقولي اني كنت أسوأ قرار؟ يعني ممكن كنتي تقوليها بطريقة متأذينيش كدة .. ...

لأني حتى لو أذيتك بدون قصد أي مرة، عمري ما بقول كدة، ولا عمري ما بقارن ولا أقول كلمة واحدة متعرفيش تتعاملي مع نفسك أو معايا بعدها.

بالعكس كنت بقولك انك حلوة، حتى لو أنتي غلطانة.

بالمناسبة بقى على ذكر القرارات، انتي كمان كنتي سبب كبير في أوقات صعبة مريت بيها، يعني في قرارات صغيرة وكبيرة كتير .. أبسط حاجة يا آلاء لما كان يبقى في من الطريق مساحة ضيقة واحدة، وتتقدمي ليها من غير ما تستنيني الأول .. كنت يقعد الليل كله مش عارف أنام

ماشي أنا مريض

مبسوطة؟؟

أنا عمري ما قلت لك أن أنا باكدچ خديها كلها على بعض أو سيبيها
بالعكس .. كنت بحاول أصلح نفسي وروحي لحد اخر لحظة (دلوقتي)

انتي ليه قولتيلي بكرهك؟ من ساعة ما قلتها وأنا مش عارف اتعامل معاكي ... من ساعة ما صحيت لقيتك بتشتمي حبي بطريقة مقرفة .. وأنا اتغيرت ١٨٠ درجة ...

انتي بتقارني علشان امشي؟

مش محتاجة ده، إنتي مش عاوزة العلاقة دي، بس احنا شوفنا منها كتير حلو .. ممكن متبقاش دي نهايتها .. نهاية أصدق بداية حب فب العالم

(ال٧ ليالي مكنتش كدب)

خلاص يا آلاء، انتي مقدرتيش اعتذاري، وظروف تعبي النفسية والضغوط الفترة اللي فاتت، ولا استحضرتي وقت حللو قديم يشفع لي

خلاص

أنتي الطرف اللي أدى أكتر في الحب .. انتي الطرف المظلوم
انتي مظلمتينيش الا في حتة صغيرة جداً في وقت صغير جداً (تصادف أنه بيكون الوقت اللي المفروض فيه اني أصلح أصعب الأشياء)

هييجي فرصة احكيلك كل أسراري .. اللي مفيش فيها حاجة واحدة وحشة .. كلها كانت أفكار حولك.
حتى وقت التخدير كمان












تعبت :)

الخميس، 22 أغسطس 2019

العزيزة الوحيدة.

العزيزة آلاء/
أما بعد
أكتب لك جوابي هذا ويكاد قلبي يتطاير من فرط الخواء، أقول لك أنني منذ عرفتك حتى الآن، مررنا بالكثير من اللحظات الصعبة، والأوقات العصيبة، ونجونا منها أحياناً بسلام، وأحياناً بعلامات دامية. لكنني كنت أشعر أن في كل مرة نتبادل فيها حضناً تذوب كل الكلمات. وكنتي تعرفين ما في قلبي بلمسة أو همسة أو نظرة قريبة.

آلاء .. كيف يا ذات العقل الأمثل والدراسة النفسية الواسعة ألا تعرفين أن يا آلاء أنني أشعر بخجل كبير ناحيتك، أنني يا آلاء أريدك أن تقبلين بي زوجاً، قلت لك يا آلاء مرة سابقة أنني أريد أن أكون (شيئاً) حتى أليق بك ، هل تتذكرين؟

أريدك يا آلاء .. أنت ملجأ لي من هذا العالم كله، أنت ملجأ لي من الزيف يا آلاء الذي ملأ روحي وفقدان الهوية، أنتي من سيعصمني من العالم ويحميني منه، وأنا الذي حينها سأكون حائط سد كبيييير للغاية لأحميكي من العالم أيضاً
سأطبطب عليكي يومياً واحضنك وأقبلك كل صباح، وعندما تعودين من العمل كأشطر طبيبة في مصر والعالم، سأضمك إلى صدري وأقول لك: أما آن لهذه الطبيبة الكبيرة أن يأخذ أحد الناس باله منها؟ اسمحي لي أن أكون طبيبا لفترة، وأخذ بالي منك.
وسأكون طيب جداً معك خالص يا آلاء

لماذا لا ولم أقل هذا الكلام سابقآ، لأنني وقت الحزن ووقت الصد ووقت الخوف، .... مممم لا هذا لن يكون عذراً ثانية.

آلاء أنني لا اتحجج بالبرد، توقفي عن ذلك من فضلك لأنك تعرفين كيف يكون شتاتي وتيهي، وكيف يكون وقت الحضن واللقاء نظرتك لي مختلفة تماماً عن قبلها، تعرفين وقتها أنني لست ذلك النمرود الأناني بل طيب.

المخلص لك والمحب لك والطبيب لك وزوجك بموافقتك الغالية والشخص الذي لن يضيع المزيد من الوقت:
عصامك

الجمعة، 16 أغسطس 2019

كجلمود صخر

لم تعن لي الحضارة ولا العالم يوماً ما أي شئ.
لا أعرف متى فقدت قدرتي على الانبهار، أعرف أن هذا حدث من زمن طويل، في العاشرة؟ ربما، مدهش .. هذا يثير انبهاري الآن: طفل يفقد قدرته على الانبهار في العاشرة، لذلك أحب آربي.

في أثناء بحثي السرمدي عن اللحظة التي أعيد فيها اكتشاف الانبهار، تغافلت عن الحياة، نسيت أن أعيشها.

والانبهار هو اللحظة، والانبهارات الكثيرة هي اللحظات التي لا يشكل مجموعها أي حياة، تبقى لحظات مجمعة، ومتنافرة.

أنتي كنتي هذا الاستثناء، حياة مبهرة، قابلة للاستمرار، والتحول إلى شئ ما .. إلى سلسلة متواصلة من اللحظات المترابطة.

كنت أعمد إلى إبطاء رتم العلاقة كثيراً في لحظات معينة، لأن الحياة دائماً تنتصر على اللحظة. ولم أرد أن تنتصر الحياة علينا، لا بل أن نكون نحن الحياة.

أكتب هذا لنفسي، نفسي التي لهثت كثيراً وراءك، بشتى الطرق، التي أدت كلها لنتيجة واحدة.
أكتب هذا لنفسي التي لهثت وراءك كثيراً لهاث الجائع إلى طبق الفريك في بلاد لم تكتشف النار بعد، ولا الطماطم.
أكتبه إلى، وإلى ظمأي المتواصل إلى الراحة، التي أعرف أنني لن أجدها في نفسي، ولن تحتمل الحياة بدونها.

أكتب إلى الآن وأنا لا أعرف ما هي الراحة التي أحتاجها .. ما نوعها؟ من يملكها؟ هل هي كما تخيلت؟ أم أن علي أن أجد شيئاً ما اخر ..

أكتب لنفسي بعد أن قبلت يد أمي في محطة القطار، هي ستذهب إلى المزيد من الجنوب، بينما أنا لا أعرف أين أكون.

أكتب لنفسي التي بعثت كثيراً وراءك، ولن تمل

I don't feel home anywhere, anymore.

Marks are not on my skin, it's deeper inside.

السبت، 10 أغسطس 2019

سلطان البطريق ولولو الفلامنجو

آلاء كلمتين باختصار.
حقك عليا يا آلاء أنا فعلاً ظلمتك .. بس أنا هعوضك فعلاً هبهرك .. أنا قلت لك هاخدلك حقي من نفسي، وعمري ما قصدتها زي دلوقتي.
هتشوفي.
أنا بحبك جداً كل حاجة هتبقى كويسة زيك يا بطريقة

أنا آسف

⁦❤️⁩

الأربعاء، 7 أغسطس 2019

كالذي يتخطفه الشيطان من المس

لا يزال يوجعني البعد، ويجعل قلبي الذي امتلأ حتى فاضي بحبك، خاو حتى الجفاف ببعدك.
لا أعرف سواكي، ولا أريد، لا أريد لا أريد غيرك.
أريدك من قلبي ومن وجداني وإحساسي وعقلي وحياتي.
لا أحب غيرك، أريدك يا آلاء أريدك يا آلاء
أنا فقط أريدك بجنون
أكتب لكي رسائل لا تصل؟
سأستمر في الاتصال دوماً.
أحبك أحبك أحبك

الجمعة، 7 يونيو 2019

عن المجاز الذي يزيل ما يفصل بيني وبينك

استطيع كتابة قصة كاملة عن شاعر برتغالي وصلت فقد قدرته على تخيل حرف V بحيث ضاع تماما من خياله فصارت لغته بغير هذا الحرف، كيف سيبدع ويعيش.
لكني أرفض كتابتها.
استطيع كتابة ديوان شعري كامل بعنوان : تهيؤات متعددة لدرجة واحدة للون الأحمر
لكني أرفض كتابته.

أنني يا آلاء صرت أرفض المجاز تماماً.. أي مجاز يتجاوز عما في سجودي أرفضه، يتجاوز عما بين ذراعيكي أرفضه، يتجاوز عن حضن أمي أرفضه.

لا أحب المجاز أحب أن اطمئن.
واطمئنك.

أنني قلت لك أول ما عرفتك أني أريد أن أكتب رواية اسمها أستار، عن شخص خاض مهالك الفتن، وقادته الظروف للموت متعلقا بأستار الكعبة، أي بأمل النجاة.
قلتي لي أن ربما ليس لديك هذا: كان وقتها شبه زعل.
قلت لك أن أغنية دثريني أتذكر وقتها كانت تعبر عن خوفي ورغبتي في الاطمئنان، فقلتي لي اسمع النسخة دي وأرسلتي لي واحدة سجلها فلان.

لا أريد أن أقول سوى أنني أكره اللوم، وأكره العتاب، وأكره الكذب، وأكرهني حين اضطر إلى مجابهة اللوم، والكذب على مخي وإفهامه أنه ليس عليه أن يقلق، حتى لا يهيج بجنونه عليه.

كم مرة قلتي لي شيئاً عن النهاية وظللت أنكر هذا؟
في المرات التي لم أنكر فيها هذا كنت ابكي ملئ عيني، وقد رأيتيني في ذلك عدة مرات.

أنا يا حبيبتي أكره أن اتعرض للوم، لأني لا أحسن الكلام ولا تلوينه، ولا قول حقيقة قلبي وأنتي تكذبينني، مرات كنت أبكي وتقولين أنت كاذب.

صرت أكاد أتوقف عن قول ذلك.

لا يمكن تصور أن نفتح موضوعاً عن شيء ما، ويكون لي فيه نصيب من الخوف من التعرض للوم، وتريني أتكلم فيه.

لأنني أكثر هشاشة من أكثر شئ هش، بلا مجاز.

والان أنا اجلس في سريري مقطع القلب، بين سجدة تأخرت عليها، وأم صار هذه المرة دون أي مرة، فراقها يوجعني كالموت، وبين حضنك ذلك الذي وإن لم يتجاوزه المجاز، قد تتجاوزه مخاوفك، وقد يحول بيني وبينه هذا الحزن.

أنني لن اتحمل بأي صورة أن أبقى هذه الليلة في شقة مدينة نصر بمفردي، اعلم أنه كان ينبغي على التحرك، لكن هذا الخوف يلجمني، وأصدقك القول بأنني على وشك الاستقالة إن لم ترض عني .

آلاء اقول لك أن محمد الذي يكره المجاز، هو محمد الحقيقي. ومحمد الحقيقي يقول لك بوضوح: أنا أحبك.

هل يمكن يا أميرتي أن تردي علي في هذا الأمر؟ قوليها كلمة مقتضبة، ودعي الباقي علي.

امتداد - منعطف - بداية

خبت وخسرت عندما لم أحفظك
خبت وخسرت عند أول منعطف لم أتقنه
خبت وخسرت عند كل تمادي
خبت خسرت إن لم أحسن البداية.

خبت وخسرت على كل حال.

خبت وخسرت عندما كانت في نفسي كل وفرة حارة تحرقني أنا، وأظن بجهلي أن هذا أفضل من أن تحرقك، لكنها كانت وهي تحرقني، تحرق وقودك، وتحرقك.

لم أندم يوماً على حبك الكريم، الذي يكفيني منه ربطة كوتشي.
تقولين وكيف تندم أصلاً ولم تر مني سوى كل خير، أقول: والله يا ابنتي أنني لم أريكي مني سوى أني أرى كل خير، وأحفظ كل ود، بلا لوم ولا تأفف ولا شئ.

لا أقول أني رأيت منك ما يسيئني، بل أقول أن السوء الذي أصابني ينقسم لثلاث أقسام: أقلها السوء المباشر منك.
وثانيها السوء الذي يبنى على خاصة علاقتنا
وثالها وهو الأدهى، السوء الذي يبنى على مخاوفي الخاصة.

لا أعرف يا آلاء شيئاً سوى أنني أريد أن اتطهر من هذا كله، أن أجد نفسي معفياً من ثقل الماضي الذي يميل قلبي وخيالي وكاحلي، أريد أن أحبك كأول مرة، أريد أن تمنحك لحظة الحقيقة مفتاحاً لتصديقي، وبوابة لعالم جديد.

لست مخبولا ولا أنانيا، والله أنا أحن أهل الأرض، وأغشم أهل الأرض، وبينهما كلمة وإشارة.

أول لك: لن تندمين بأي صورة، بل ستشعرين كأن الأرض صارت ترتسم من جديد، وأن تلك ليست هوة، بل سراب من الخوف، يمحيه المكاشفة، ويحييه العناق.

ليس لي من بعد الله غيرك، وليس من حقي أن ازعلك، ومن حقي أيضاً أن تعرفين ما عندي.

بل حقيقة ما عندي

تأويل ما لم تستطع عليه صبراً

أجل يا حبيبتي، قد يكون هذا من حقك الشعور بذاك الأمر، الحسرة والحزن. لكن أسوأ ما قد يدمر العلاقة هو أن يذهب كل طرف ناحية تبرير موقفه والدفاع عنه، وتحديد ما فعل وما لم يفعل (أقول وأقصد أسوأ شئ أن أقوم بالرد بهذه الطريقة)
نعم يا آلاء بكل صراحة كنت فاشلاً معك في البداية بطريقتي الفاشلة، كنت أظن أن الرسومات (كان اسمها خيالات مسموحة) أقصد منها أنني أدين لك بفصل كبير في تصليح عقلي، لكن حقيقة هي كانت هدية قليلة يا آلاء. عرفت ذلك، بعدها وفيما بعد، وصرت أتحسن فيما هو تعبيرا عن المشاعر، تحسنا لا تنكريه.

لا يا حبيبتي أنا أقدر لك إعفائي من الذنب عن هذا الشهر المشئوم، وكنت كما تقولين اتبادل معك كلاما يكفي زميلين، كنت والله أخشى أن يستدرج الكلام منطقة لا تودين الان خوضها، وأفشل في مدارتها فيصبح الأمر أكثر سوءاً.

هل أنا في كل ما قلت يجب أن تصدقيني؟ نعم.
هل أنا حقيقي؟ لديك كل الأدلة.
أقول لك: أن شيئاً من استمرار الحقيقة، هو النقطة الوحيدة التي تصلح للبدء من عندها، هل توافقين؟ أن نتبادل عناقاً لا ينتهي قبل أن تصدقين حقيقتي؟ ولا نفيق منه قبل أن انبأك بتفسير كل شئ كنت قد كتمته في نفسي، لأن وقتها كان التفسير سيجلب علي وعلينا مالا أطيقه بغير عناق.

فضلاً يا آلاء، لدي الكثير والله، أجيبني، هل تنتظريني غداً؟

لدي الكثير ولدي طلب بنسف كل الماضي السئ، والإبقاء وبناء شيئاً مختلفاً، لأن كلامك هذه المرة عند نقطة التقدير، جعلني لا أطيق شيئاً من نفسي لأني وحش جداً

التصاعد المحموم من اللابداية .. والذي ينتهي عندي بصباح الخير يا حبيبتي

كدت اكتب شيئاً عن اللوم، وعن سيناريوهات أذا تم عكسها فإنك لم ترين مني شيئاً في الحوار كهذا، ولم يكن كابوسي هو كل بداية سيئة لكي أحاول تفاديها بأقل الخسائر.
لكنني أقول لك بصدق، صباح الخير يا حبيبتي
How your day was?
PS I love you

الخميس، 6 يونيو 2019

عشر قبلات لا تغرب عنها الشمس

الأولى لا تزول حتى تمح كل شئ
الثانية لا تزول حتى تؤسس كل شئ
من الثالثة للعاشرة، أصنع طبقات من الأمان والعهود التي تحمي الثانية.
ثم يستقر رأسي على ذلك البراح بين الذراعين فتنساب كل الدموع منه، ولا يبق في قلبي بعدها خوف، فيُمحى كل شئ عندي.
ثم لا نفيق حتى نهدأ.

ألم نكن لكم تبعاً؟

اعمل إيه؟
اعمل إيه حتى اعدل الصورة متغير ما اقلب الآية؟
ألغيت نفسي  قراري ولم أحقق ما يرضيها
لو أن هناك ألف ميلاً بيننا، فقد صنعتها المخاوف وليس القلب.
أكره الحزن والنكد، وأخاف من النكد والحزن.
لست الشخص الأمثل، لست الشخص الطبيعي.
أحبك.
أعطيكي.
أحتاجك.
كنت أتصور ومازلت، أن قليلاً من الدلال والعتب، يصنع مني أضعاف أضعاف ما يصنعه اللوم والحزن.
(خذ لي حقي منك)
لا أعرف سوى أنني تحاشيت كل ما يمكن أن يغضبك، كل ما يمكن أن يخيفني، فصار ما صار.
ألم نكن لكم تبعاً؟ فهل أنتم مغنون عنا نصيباً من الـ....؟
أنا تهت وتعبت
وبصراحة، بعد الله ليس لي ملجأ سوى هذا البراح المحدود بالمسافة بين ذراعيكي، اللامحدود بالخيال في قلبي وعقلي

الأربعاء، 5 يونيو 2019

بدون عنوان

هذه المرة شعرت بحيرة شديدة في إمساك الخيط الذي يشغل عقلي، هل هو: "بينهما برزخ لا يبغيان" أي أن حبي كالماء، وحبك كالماء، لكن لا يمتزجان.
أم "لم أخدع إلا مرآتي" التي جعلت زيفي حقيقة وحقيقتي زيف.
..
الحقيقة أنني قد كتبت لك مرة يا آلاء تدوينة اسمها ليتني ما ولدت شقياً، وكتبت لك مرة: نسيج لا يتلف، وكتبت لك رسالة مطولة في مرة أخيرة، والشاهد بينهما هو أنني أودعت فيهم كل ما أملك من الصدق، وقد كان.
أنا ابن الكلمة والمجاز، وقد كرهت هذه الأمومة تماماً، وصرت أميل للسطحية والبدائية.
في جار للمنزل شغل أغنية حب لعمرو دياب، استمعت إليها، وأغنية لجنات، استمتع إليها، لعلي أجد فيها شيئاً من الإلهام، لكن لا. هذا هو حب المراهقة، وحبي أكبر.

سرحت بخيالي في رحلة الحصول على مفهوم الحب، ماهو؟ ولماذا نشعر به؟ وما هو مضاد الحب؟ مضاد كلمة الحب أقصد؟

لا أعرف على وجه التحديد أين يمكن أن أجد المعنى في قلبي، فتشت في كل العلاقات مع كل وجميع الأشياء والناس، هل أحب ماما؟ مرام؟ بابا؟ فاطمة؟ أنتي؟ أنا؟ العمل؟ وجدت أن كل شئ مهما كان له في قلبي من رصيد الحب فهو لا يعرفه، حتى عمر.

بابا الله يرحمه كان له نصيب كبير من دعواتي في رمضان، وانا ساجد دعيت به ربنا يرفع مرتبته في الجنة مائة درجة، ولما طول الشيخ في السجود قلت: ويزوجه ١٠٠ حور عين، ثم قلت له بس متقولش لماما أني أنا اللي دعيتلك وابتسمت.

طبعاً أنتي سئمتي كلامي عن الماضي، لكن معلش، هذه تدوينة تعيش، وعندما تقرأي بين السطور بعد كدة ستعرفين أشياء جديدة منها.

لا أنا لا استطيع الحكم على نفسي أني شخص يستطيع تقديم الحب، هل استطيع إذن القول بأني شخص احمل الحب داخلي حتى لو لم أقدمه؟

نعم. لماذا؟

*أشعر بالذنب عند زعل الناس المقربين
*أشعر بالرغبة في التغير تلبية لمطالبهم
*لا أشعر برغبة سوى في رضاهم
*أفرح لفرحهم وأجد أن سعادتي مستمدة منهم (ليس مني يعني لا أحب نفسي قدهم)
*ينتابني ذلك الشعور عند فوران الحب، بأني قد عرفت طريق قلبي أخيراً
*لا يوجد شئ مادي يقدر على تعويض قلبي لو حزين

طيب ليه بعد كل الوقت ده من الزعل، تكون التدوينة عن تبرير نفسي؟
أنا اقولهالك ببساطة: أنا لا أعرف كيف اكون اتعامل مع الناس أو معك في أشياء معينة.
وقت العزومة تعاملت معك في الطريق ذهابا ونزولا بسهولة ورضا، لكن فوق وقت الزحام والناس والغضب، لا معرفتش اتعامل بصراحة.
أنا ليه بكون عاوز أقفل حياتي وحياتك علينا؟
للسبب ده، أنا بكره وبحتقر وبخاف من الغير، غيرك.

طيب أنا مفرحتكيش؟
يوم ما قلت لك نقط النوم والتصحية يا آلاء، بعدها عملت التالي:
*اعتذرت اعتذار مباشر سريع مش متأخر
*بررت وشرحت قصدي فوراً بدون تأخر
*غيرت الموضوع بكلام ملئ بالغزل والمدح بجمالك
ومع ذلك سار اليوم كما يسير أي يوم يبدأ بزعل، وانتهى ببلوك

طيب قبل كدة في مرات قديمة كنت بعمل حاجة تضايقك، واتعامل بعدها بسلبية بطريقة سيئة وكان النتيجة هي نفسها.

وقتها كتبت لك الكلام اللي في كان ده سياقه، إذا أنا مهما عملت برضه طريقتي مش مرضية، يبقى في حاجة غلط، وده مش وقتها لأني حاولت فعلاً فمش ده وقت النقاش في ده، فأنتي اعملي كذا وكذا وكذا لمصلحتك دلوقتي. (وقتها)

وبالمناسبة ده كان يا آلاء كلام نبيل وجميل ومتكامل، انتي اجتزئتي منه فقرة واحدة بس أنا كنت في أوله متمسك بك وفي آخره كذلك.

*جبت لك البرقوق لأن المرة اللي فاتت جبت لك أيسكريم الفراولة لنا لوحدنا، بس انتي المرة دي قلتي لي: مش يمكن أكون مش بحبه؟ (!!!!)

*حاولت وقت امتحانك أني احقق معادلة بين الآتي (رغبي النفسي الخاص من سماع كلمة سلبية أو تكذيبية عن اهتمامي الصادق بك، أو حاجة عن  فشل وسذاجة اقتراحاتي للمذاكرة، وبين اني متسببش في فتح مواضيع يصعب غلقها نظراً للوقت) واعتقد اني نجحت، وكان يا آلاء في نظري المتواضع، أن الأهم وقتها هو سريان الوقت براحة، كنتي مسئولة عن معظمها، لكن كان عندي دي الأولوية.

*سبق وقلت لك أني مرة نزلت اجيب عيش فتأخرت ربع ساعة، فضلت واقف في حيرة بين اني أرجع علشان متأخرش، ولا أكمل واجيب عشان الطابور قرب، فضلت ساعة كاملة ومجبتش، وكان خوفي من رد فعل بابا غريب وكبير. لأني مبحبش اللوم بطريقة معين، ولا كلام بطريقة معينة.

*نزلت قابلتك مرتين عند أول فيصل وأنا ألوح بالقط لمعي، وتعمدت إظهاره بوضوح

*قلت لك لما نزلنا من بيتكم اني مش متضايق أبداً منك

*[5/28, 11:52 AM] آلاء الطويل: انا اسفه لو كنت اتضايقت من كلامي امبارح
[5/28, 12:03 PM] Mohamad Esam: انتي بس خليكي كدة
[5/28, 12:03 PM] Mohamad Esam: انا مش متضايق منك .. ولو متضايق في اي حاجة صغيرة .. بفرح جداً لما تكتبيلي بعدها رسالة زي دي

*يمكن الحب اني مبزعلش منك وبصفالك

*أنا كنت من وقت وعدي لك أني مش هزعلك تاني، وأنا فعلاً مش بزعلك تاني، أنا يمكن طريقتي في الفرح بطيئة، بس أنا عندي آلاف النقط اللي لو قلتها لك يا آلاء هتقولي لي أنت حكيم في النظر لبكرة، لكنك مهمل النهاردة.

...

أنا يا آلاء لا حبيت ولا هحب حد تاني غيرك، وقلبي والله اتفتفت بين كل حاجة حبيتها ومش شبعان منها إذا كان ماما والبيت، انتي وقلبك، أنا ونفسي. أنا تعبت جداً من كلامك النهاردة وشايف أني مستحقوش

طيب يا حبيبتي لو أنا كلامي ده غلط، أو مش باين طيب اني بتغير، أو موقف زي ساعة النوم طريقتي بعدها برضه مش صح ولا مرضية رغم انك قلتي لي اني اتغيرت بنسبة كبيرة خالص للأحسن طيب قولي لي، لأني مش هبطل اتغير علشانك يا آلاء.

..

لو سمحتي أنا ينفع لما احجز اوتوبيس للقاهرة، اقابلك عند نادي السكة الحديد ولما نروح البيت سوا أنا اعملك الفطار ونقعد نتكلم يا آلاء ساعتها هتلاقي يا آلاء أن في حاجات جديدة، لأني فعلاً مش بزعلك، وفعلاً بتغير ويكون مختلف عن أي وقت أو حاجة في العالم ممكنة.
...

تصبحي على خير يا حبيبتي

(أنا مش عارف والله أنا دلوقتي عندي مليون كلمة بحبك ووحشتيني عاوز اقولهم لآلاء بكل صورة ممكنة .. أنا والله مش عارف هل هي هتستقبل ده بغضب حقيقي ولا بس غضب ظاهري ولا بفرح، لو ليا سوپر پاور: أني افهم دماغ البنت آلاء)

PS I Love Alaa

هل لما بقول اسم آلاء في وقت الزعل كتير يعني يا آلاء يا آلاء أو في نفي الجملة كذا مرة هي بتفرح؟ لو قالت لي يا محمد أنا بفرح

البريئة والعقاب

برضه؟
...
أحنا مش منتهين
الموضوع ده عجيب جداً انتي يا آلاء معندكيش حكمة وبتخلي الخناقة دائما صفرية
وبتزنقيني في مكان مش هعرف أرد فيه وأنتي عارفة اني مش هعرف أرد .. وأنه هيضيق صدري ولا ينطق لساني، ولو نطق لساني لفاضت عيني بالعبرات، أو قلت كلام أسوأ.

إيه الصعب في وزن الأمور بالعقل؟ إيه الصعب في أننا عرفنا أن تكرار ده كل مرة بيوصل لنفس النتيجة، وبتعمليه يا آلاء؟

ليه كلامك بيكون بشع بشع بشع ضدي، مش كأفكار، كطريقة وألفاظ؟

ليه انتي مش حكيمة في ده؟ يعني أنا لو وحش وقريت كلامك السبلي هيبقى حلو؟ بالعكس
أنا كويس ولما بقرا كلامك السلبي يبقى وحش أكتر

طيب يعني كيف يعني .. كيف اقولك كلمة حلوة وانتي بتحدفيني طوب بلسانك؟

وهي دي مش كرامتي اللي بتدوسي عليها؟ اه جيت عليكي بس أنا بكون قادر وراغب اني أصلح ٣٠٠ مرة اللي عملته .. بس ليه طريقتك دي؟

قلتها قبل كدة انا عمري ظلمتك أو جيت على حقك وأنا واعي لده؟ عمرها
ما تفهمي وتوعي ده!
افهمي واوعي يابت الناس أن الطريقة هي كل حاجة

شايفاني ظالمك ودايس عليكي قوليلي بعتب بعشم بود ان ليكي عندي حق وأنا لو جصرت فيه اتكلمي

بس أنتي عارفة أني متنيل على عيني متلصم، وملعون أبو كل حاجة
وعارفة اني هبكي وافضي دمعتين وارجع اتمرغ في ترابك

وعارفة أني روحت كد ما روحت ولا غبتي عن بالي

وعارفة أني برجعلك وهرجعلك

وعارفة انك ملاذي

وعارفة أني لكي

وعارفة أن ده يمكن وقت تكوني مش طايقة فيه الكلمة لا تسمعيها ولا تقوليها .. طب ليه نوصلها كدة ما أنا كان ليا ليلتين بفادي زعلك
علشان منوصلش لدة

تعبت أيوة تعبت .. وتعبتك كمان أيوة
بس انا تعبت اتقصيت لا بتبسط مع امي ولا أهلي ولا بتبسط وحدي ولا بتبسط بأي نجاح ولا زفت ولا بتبسط من زعلك
وعمال احط واحشي في قلبي ولا في فايدة
وعارفاني عيل صغير طفل
وعارفة أني قلبي على حطة إيدك .. هتوديه يمين هيروح هتوديه شمال هيروح
وعارفة أني مش بخيل ولا طماع .. وعارفة أني جحش ساعات ومغشم .. ولا قصدت ده ولا قصدت ده
إنما كل الحكاية اني زي ما أكون مربوط من تلاتلاف حتة ولا عارف في حبك انتي راضية عني .. ولا في عبادتي ربنا راضي عني .. ولا امي راضية عني
وبعد ما قلت خلاص اهي الصفحات المتعلقة اتقفلت .. ومفاضلش الا صفحتك رجعت أخاف تاني
ورجعت مش عارف انا بكرة هنا ولا هناك .. وأمي هنا ولا هناك .. وأنتي هنا ولا هناك .. وشغلي هنا ولا هناك .. ماهو أنا كمان في وحدتي داس عليا الخوف

انتي كنتي موجودة .. وعارف انك موجودة بس النهاردة انتي مكنتيش موجودة .. رغم اني عيطت وبكيت .. عارفة ليه مكنتيش موجودة؟ علشان طريقتي مكنتش حلوة
علشان معرفتش اسلل قلبك عليا
اه بالظبط زي لما تقولي انت كداب وأناني .. مش هتلاقيني .. متتفاجئيش

انتي عارفة اني حبيتك قد قلبي كله .. ومش عاوز الا ارتاح
ارتاح في حبك وارتاح في حياتي
أنا مش بعافر في الفضا
ولا بقلب المتجلب
ولا بدورك في طاحونة
أنا بس جوايا نااااااااار وانتي مش مقدراها ومفكرة اني يمكن اقصد اقصلك ضفر واحد
وأنا لو عليا افدي كل ضوافرك يابنتي

إنما انتي لو حكيمة صح تعرفي أن القلب اللي بين ايديكي ده تقدري تشكليه على فطرتك كيف ما تحبي والله

واللي ورا القلب ده راجل يشيل مسئولية ١٠٠ بيت لو قالوله

انتي طيبة وصغيرة .. ومفيش شئ واحد يقدر يكدب نورك
وأنا لو طالب من حاجة .. طالب يكون حلمك عليا .. أنا بطلع مخي من الضلمة واحدة واحدة .. ولا اعرف يعني ايه قاهرة ولا يعني ايه ناس ولا يعني ايه بنت.
..
واه كسم ليلى ١٠٠ مرة ولا تيجي قطرة في عرقك
..
ساعات بيكون الأب زي الجبل صحيح .. بس تهده كفوف بنته .. وتسنده كفوف بنته
..
وأنا عاوز كفك يسندني وميبطلش .. وأنا جبلي هيضلل عليكي ويحميكي ويأويكي وميبطلش
..

مش بلومك
بحبك يا آلاء