الجمعة، 15 نوفمبر 2019

الناصية الأخرى من الروح

قد أبدو كل مرة كالذي يختار نفسه فقط، والذي يفضل هذا الشئ على الآخر

لكنني يا آلاء اخترت نفسي بالمعنى السلبي .. أي أنني لم اختر شئ سوى حبك .. بينما عند الاختلاف أو الألم .. لا يبدو فعلي الذي هو سلبية .. إلا اختيارا لنفسي. بينما هو الخواء .. والخواء لا يعني أبدا الراحة.

أسألك يا آلاء وانا الآن احاول أن أجد لنفسي نافذة للنفس .. نافذة للقدرة على الصحو والحياة. لماذا تأسفتي لي؟ هل أدركتي أنني لست هذا الظالم؟ أنني قد احمل وجها طيباً؟ وأن ذكرياتي لديكي ليست كلها باللون الأسود؟ وأنتي أحمل روحا طيبة فاسدة؟

صورتك مع د. حسين جميلة 
أحاول في هذين اليومين مقابلة أصدقاء أسيوط السابقين .. والانخراط في العمل في يوم الأجازة .. والارتخاء في التفكير عند المبيت ليلاً

لا يا حبيبتي لقد راحت من روحي كل الراحة .. والخواء لا يعني أبدا الراحة.

أسألك لماذا قمتي بالتأسف لي؟ لقد تأسفت لك مراراً.

أعرف أنني الخاسر .. 

لا أستطيع أن أختار نفسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق