الخميس، 29 أغسطس 2019

كتابة - تتجدد

طيب

مفيش ربما مجال للتوضيح، بشكل عام، بس في نقط وأسرار لازم تعرفيها.

أولاً أنتي لما عرفتيني بتاريخ ١٧ مارس وما قبلها، كنتي عارفة أني مريض عقلي، عارفة ولا مش عارفة؟ كنتي عارفة.
انتي اللي شخصتيني.
رغم ذلك طول الفترة دي، أنا كنت مش بفكر في ده إلا أوقات قليلة.

وطالما أن الكلام عن الوقت بشكل عام الفتة اللي كنا سوا فيها، وبتقولي اني كنت أسوأ قرار؟ يعني ممكن كنتي تقوليها بطريقة متأذينيش كدة .. ...

لأني حتى لو أذيتك بدون قصد أي مرة، عمري ما بقول كدة، ولا عمري ما بقارن ولا أقول كلمة واحدة متعرفيش تتعاملي مع نفسك أو معايا بعدها.

بالعكس كنت بقولك انك حلوة، حتى لو أنتي غلطانة.

بالمناسبة بقى على ذكر القرارات، انتي كمان كنتي سبب كبير في أوقات صعبة مريت بيها، يعني في قرارات صغيرة وكبيرة كتير .. أبسط حاجة يا آلاء لما كان يبقى في من الطريق مساحة ضيقة واحدة، وتتقدمي ليها من غير ما تستنيني الأول .. كنت يقعد الليل كله مش عارف أنام

ماشي أنا مريض

مبسوطة؟؟

أنا عمري ما قلت لك أن أنا باكدچ خديها كلها على بعض أو سيبيها
بالعكس .. كنت بحاول أصلح نفسي وروحي لحد اخر لحظة (دلوقتي)

انتي ليه قولتيلي بكرهك؟ من ساعة ما قلتها وأنا مش عارف اتعامل معاكي ... من ساعة ما صحيت لقيتك بتشتمي حبي بطريقة مقرفة .. وأنا اتغيرت ١٨٠ درجة ...

انتي بتقارني علشان امشي؟

مش محتاجة ده، إنتي مش عاوزة العلاقة دي، بس احنا شوفنا منها كتير حلو .. ممكن متبقاش دي نهايتها .. نهاية أصدق بداية حب فب العالم

(ال٧ ليالي مكنتش كدب)

خلاص يا آلاء، انتي مقدرتيش اعتذاري، وظروف تعبي النفسية والضغوط الفترة اللي فاتت، ولا استحضرتي وقت حللو قديم يشفع لي

خلاص

أنتي الطرف اللي أدى أكتر في الحب .. انتي الطرف المظلوم
انتي مظلمتينيش الا في حتة صغيرة جداً في وقت صغير جداً (تصادف أنه بيكون الوقت اللي المفروض فيه اني أصلح أصعب الأشياء)

هييجي فرصة احكيلك كل أسراري .. اللي مفيش فيها حاجة واحدة وحشة .. كلها كانت أفكار حولك.
حتى وقت التخدير كمان












تعبت :)

الخميس، 22 أغسطس 2019

العزيزة الوحيدة.

العزيزة آلاء/
أما بعد
أكتب لك جوابي هذا ويكاد قلبي يتطاير من فرط الخواء، أقول لك أنني منذ عرفتك حتى الآن، مررنا بالكثير من اللحظات الصعبة، والأوقات العصيبة، ونجونا منها أحياناً بسلام، وأحياناً بعلامات دامية. لكنني كنت أشعر أن في كل مرة نتبادل فيها حضناً تذوب كل الكلمات. وكنتي تعرفين ما في قلبي بلمسة أو همسة أو نظرة قريبة.

آلاء .. كيف يا ذات العقل الأمثل والدراسة النفسية الواسعة ألا تعرفين أن يا آلاء أنني أشعر بخجل كبير ناحيتك، أنني يا آلاء أريدك أن تقبلين بي زوجاً، قلت لك يا آلاء مرة سابقة أنني أريد أن أكون (شيئاً) حتى أليق بك ، هل تتذكرين؟

أريدك يا آلاء .. أنت ملجأ لي من هذا العالم كله، أنت ملجأ لي من الزيف يا آلاء الذي ملأ روحي وفقدان الهوية، أنتي من سيعصمني من العالم ويحميني منه، وأنا الذي حينها سأكون حائط سد كبيييير للغاية لأحميكي من العالم أيضاً
سأطبطب عليكي يومياً واحضنك وأقبلك كل صباح، وعندما تعودين من العمل كأشطر طبيبة في مصر والعالم، سأضمك إلى صدري وأقول لك: أما آن لهذه الطبيبة الكبيرة أن يأخذ أحد الناس باله منها؟ اسمحي لي أن أكون طبيبا لفترة، وأخذ بالي منك.
وسأكون طيب جداً معك خالص يا آلاء

لماذا لا ولم أقل هذا الكلام سابقآ، لأنني وقت الحزن ووقت الصد ووقت الخوف، .... مممم لا هذا لن يكون عذراً ثانية.

آلاء أنني لا اتحجج بالبرد، توقفي عن ذلك من فضلك لأنك تعرفين كيف يكون شتاتي وتيهي، وكيف يكون وقت الحضن واللقاء نظرتك لي مختلفة تماماً عن قبلها، تعرفين وقتها أنني لست ذلك النمرود الأناني بل طيب.

المخلص لك والمحب لك والطبيب لك وزوجك بموافقتك الغالية والشخص الذي لن يضيع المزيد من الوقت:
عصامك

الجمعة، 16 أغسطس 2019

كجلمود صخر

لم تعن لي الحضارة ولا العالم يوماً ما أي شئ.
لا أعرف متى فقدت قدرتي على الانبهار، أعرف أن هذا حدث من زمن طويل، في العاشرة؟ ربما، مدهش .. هذا يثير انبهاري الآن: طفل يفقد قدرته على الانبهار في العاشرة، لذلك أحب آربي.

في أثناء بحثي السرمدي عن اللحظة التي أعيد فيها اكتشاف الانبهار، تغافلت عن الحياة، نسيت أن أعيشها.

والانبهار هو اللحظة، والانبهارات الكثيرة هي اللحظات التي لا يشكل مجموعها أي حياة، تبقى لحظات مجمعة، ومتنافرة.

أنتي كنتي هذا الاستثناء، حياة مبهرة، قابلة للاستمرار، والتحول إلى شئ ما .. إلى سلسلة متواصلة من اللحظات المترابطة.

كنت أعمد إلى إبطاء رتم العلاقة كثيراً في لحظات معينة، لأن الحياة دائماً تنتصر على اللحظة. ولم أرد أن تنتصر الحياة علينا، لا بل أن نكون نحن الحياة.

أكتب هذا لنفسي، نفسي التي لهثت كثيراً وراءك، بشتى الطرق، التي أدت كلها لنتيجة واحدة.
أكتب هذا لنفسي التي لهثت وراءك كثيراً لهاث الجائع إلى طبق الفريك في بلاد لم تكتشف النار بعد، ولا الطماطم.
أكتبه إلى، وإلى ظمأي المتواصل إلى الراحة، التي أعرف أنني لن أجدها في نفسي، ولن تحتمل الحياة بدونها.

أكتب إلى الآن وأنا لا أعرف ما هي الراحة التي أحتاجها .. ما نوعها؟ من يملكها؟ هل هي كما تخيلت؟ أم أن علي أن أجد شيئاً ما اخر ..

أكتب لنفسي بعد أن قبلت يد أمي في محطة القطار، هي ستذهب إلى المزيد من الجنوب، بينما أنا لا أعرف أين أكون.

أكتب لنفسي التي بعثت كثيراً وراءك، ولن تمل

I don't feel home anywhere, anymore.

Marks are not on my skin, it's deeper inside.

السبت، 10 أغسطس 2019

سلطان البطريق ولولو الفلامنجو

آلاء كلمتين باختصار.
حقك عليا يا آلاء أنا فعلاً ظلمتك .. بس أنا هعوضك فعلاً هبهرك .. أنا قلت لك هاخدلك حقي من نفسي، وعمري ما قصدتها زي دلوقتي.
هتشوفي.
أنا بحبك جداً كل حاجة هتبقى كويسة زيك يا بطريقة

أنا آسف

⁦❤️⁩

الأربعاء، 7 أغسطس 2019

كالذي يتخطفه الشيطان من المس

لا يزال يوجعني البعد، ويجعل قلبي الذي امتلأ حتى فاضي بحبك، خاو حتى الجفاف ببعدك.
لا أعرف سواكي، ولا أريد، لا أريد لا أريد غيرك.
أريدك من قلبي ومن وجداني وإحساسي وعقلي وحياتي.
لا أحب غيرك، أريدك يا آلاء أريدك يا آلاء
أنا فقط أريدك بجنون
أكتب لكي رسائل لا تصل؟
سأستمر في الاتصال دوماً.
أحبك أحبك أحبك