الخميس، 22 أغسطس 2019

العزيزة الوحيدة.

العزيزة آلاء/
أما بعد
أكتب لك جوابي هذا ويكاد قلبي يتطاير من فرط الخواء، أقول لك أنني منذ عرفتك حتى الآن، مررنا بالكثير من اللحظات الصعبة، والأوقات العصيبة، ونجونا منها أحياناً بسلام، وأحياناً بعلامات دامية. لكنني كنت أشعر أن في كل مرة نتبادل فيها حضناً تذوب كل الكلمات. وكنتي تعرفين ما في قلبي بلمسة أو همسة أو نظرة قريبة.

آلاء .. كيف يا ذات العقل الأمثل والدراسة النفسية الواسعة ألا تعرفين أن يا آلاء أنني أشعر بخجل كبير ناحيتك، أنني يا آلاء أريدك أن تقبلين بي زوجاً، قلت لك يا آلاء مرة سابقة أنني أريد أن أكون (شيئاً) حتى أليق بك ، هل تتذكرين؟

أريدك يا آلاء .. أنت ملجأ لي من هذا العالم كله، أنت ملجأ لي من الزيف يا آلاء الذي ملأ روحي وفقدان الهوية، أنتي من سيعصمني من العالم ويحميني منه، وأنا الذي حينها سأكون حائط سد كبيييير للغاية لأحميكي من العالم أيضاً
سأطبطب عليكي يومياً واحضنك وأقبلك كل صباح، وعندما تعودين من العمل كأشطر طبيبة في مصر والعالم، سأضمك إلى صدري وأقول لك: أما آن لهذه الطبيبة الكبيرة أن يأخذ أحد الناس باله منها؟ اسمحي لي أن أكون طبيبا لفترة، وأخذ بالي منك.
وسأكون طيب جداً معك خالص يا آلاء

لماذا لا ولم أقل هذا الكلام سابقآ، لأنني وقت الحزن ووقت الصد ووقت الخوف، .... مممم لا هذا لن يكون عذراً ثانية.

آلاء أنني لا اتحجج بالبرد، توقفي عن ذلك من فضلك لأنك تعرفين كيف يكون شتاتي وتيهي، وكيف يكون وقت الحضن واللقاء نظرتك لي مختلفة تماماً عن قبلها، تعرفين وقتها أنني لست ذلك النمرود الأناني بل طيب.

المخلص لك والمحب لك والطبيب لك وزوجك بموافقتك الغالية والشخص الذي لن يضيع المزيد من الوقت:
عصامك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق