الخميس، 6 يونيو 2019

ألم نكن لكم تبعاً؟

اعمل إيه؟
اعمل إيه حتى اعدل الصورة متغير ما اقلب الآية؟
ألغيت نفسي  قراري ولم أحقق ما يرضيها
لو أن هناك ألف ميلاً بيننا، فقد صنعتها المخاوف وليس القلب.
أكره الحزن والنكد، وأخاف من النكد والحزن.
لست الشخص الأمثل، لست الشخص الطبيعي.
أحبك.
أعطيكي.
أحتاجك.
كنت أتصور ومازلت، أن قليلاً من الدلال والعتب، يصنع مني أضعاف أضعاف ما يصنعه اللوم والحزن.
(خذ لي حقي منك)
لا أعرف سوى أنني تحاشيت كل ما يمكن أن يغضبك، كل ما يمكن أن يخيفني، فصار ما صار.
ألم نكن لكم تبعاً؟ فهل أنتم مغنون عنا نصيباً من الـ....؟
أنا تهت وتعبت
وبصراحة، بعد الله ليس لي ملجأ سوى هذا البراح المحدود بالمسافة بين ذراعيكي، اللامحدود بالخيال في قلبي وعقلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق