اعمل إيه؟
اعمل إيه حتى اعدل الصورة متغير ما اقلب الآية؟
ألغيت نفسي قراري ولم أحقق ما يرضيها
لو أن هناك ألف ميلاً بيننا، فقد صنعتها المخاوف وليس القلب.
أكره الحزن والنكد، وأخاف من النكد والحزن.
لست الشخص الأمثل، لست الشخص الطبيعي.
أحبك.
أعطيكي.
أحتاجك.
كنت أتصور ومازلت، أن قليلاً من الدلال والعتب، يصنع مني أضعاف أضعاف ما يصنعه اللوم والحزن.
(خذ لي حقي منك)
لا أعرف سوى أنني تحاشيت كل ما يمكن أن يغضبك، كل ما يمكن أن يخيفني، فصار ما صار.
ألم نكن لكم تبعاً؟ فهل أنتم مغنون عنا نصيباً من الـ....؟
أنا تهت وتعبت
وبصراحة، بعد الله ليس لي ملجأ سوى هذا البراح المحدود بالمسافة بين ذراعيكي، اللامحدود بالخيال في قلبي وعقلي
أنا آسف للتشبيه المبتذل اللي جاي ده، لكن فعلاً الحكي عامل زي البكرة اللي مليانة ألوان خيوط مختلفة بكذا بداية. المدونة دي بتدي فرصة لطرف الخيط اللي محدش بيشده؛ عشان ميتكلكعش أكتر
الخميس، 6 يونيو 2019
ألم نكن لكم تبعاً؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق