أنا آسف للتشبيه المبتذل اللي جاي ده، لكن فعلاً الحكي عامل زي البكرة اللي مليانة ألوان خيوط مختلفة بكذا بداية.
المدونة دي بتدي فرصة لطرف الخيط اللي محدش بيشده؛ عشان ميتكلكعش أكتر
الجمعة، 7 يونيو 2019
التصاعد المحموم من اللابداية .. والذي ينتهي عندي بصباح الخير يا حبيبتي
كدت اكتب شيئاً عن اللوم، وعن سيناريوهات أذا تم عكسها فإنك لم ترين مني شيئاً في الحوار كهذا، ولم يكن كابوسي هو كل بداية سيئة لكي أحاول تفاديها بأقل الخسائر.
لكنني أقول لك بصدق، صباح الخير يا حبيبتي
How your day was?
PS I love you
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق