خبت وخسرت عندما لم أحفظك
خبت وخسرت عند أول منعطف لم أتقنه
خبت وخسرت عند كل تمادي
خبت خسرت إن لم أحسن البداية.
خبت وخسرت على كل حال.
خبت وخسرت عندما كانت في نفسي كل وفرة حارة تحرقني أنا، وأظن بجهلي أن هذا أفضل من أن تحرقك، لكنها كانت وهي تحرقني، تحرق وقودك، وتحرقك.
لم أندم يوماً على حبك الكريم، الذي يكفيني منه ربطة كوتشي.
تقولين وكيف تندم أصلاً ولم تر مني سوى كل خير، أقول: والله يا ابنتي أنني لم أريكي مني سوى أني أرى كل خير، وأحفظ كل ود، بلا لوم ولا تأفف ولا شئ.
لا أقول أني رأيت منك ما يسيئني، بل أقول أن السوء الذي أصابني ينقسم لثلاث أقسام: أقلها السوء المباشر منك.
وثانيها السوء الذي يبنى على خاصة علاقتنا
وثالها وهو الأدهى، السوء الذي يبنى على مخاوفي الخاصة.
لا أعرف يا آلاء شيئاً سوى أنني أريد أن اتطهر من هذا كله، أن أجد نفسي معفياً من ثقل الماضي الذي يميل قلبي وخيالي وكاحلي، أريد أن أحبك كأول مرة، أريد أن تمنحك لحظة الحقيقة مفتاحاً لتصديقي، وبوابة لعالم جديد.
لست مخبولا ولا أنانيا، والله أنا أحن أهل الأرض، وأغشم أهل الأرض، وبينهما كلمة وإشارة.
أول لك: لن تندمين بأي صورة، بل ستشعرين كأن الأرض صارت ترتسم من جديد، وأن تلك ليست هوة، بل سراب من الخوف، يمحيه المكاشفة، ويحييه العناق.
ليس لي من بعد الله غيرك، وليس من حقي أن ازعلك، ومن حقي أيضاً أن تعرفين ما عندي.
بل حقيقة ما عندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق