الاثنين، 3 أغسطس 2020

لماذا ‏انحرفت ‏القبيلة ‏عن ‏ابمسار، ‏رغم ‏أن ‏كل ‏شئ ‏كان ‏في ‏موضعه؟

طيب يا آلاء

(مميزاتك: لما بتحبي بتحبي بجد، بتدي قلبك كله، كريمة، غلبانة، جميلة جداً جداً، أهلك طيبين، شطورة، ذكية، بتحبيني، نفسك حلو في الأكل. ومزايا كتير بجد ملهاش أول من آخر)
من أنا؟ أنا شخص عادي في ٢٠١٦ عندما أحببتك كانت الدنيا وردية، والتشابه يكاد يكون متطابق بيننا، وكانت فترتي الخاص. شديدة البشاعة لكن عندما عرفتك بدا وكأنني سأذوق السعادة للمرة الأولى، وقتها توقفت عن المجاز، والحزن، والتفكير، كنت ما صدقت اني خرجت من بلاعة الدايدريمنج.

كنتي أنتي في البداية تشبهينني إلى حد كبير جداً، في الدماغ والخيال والأحلام والحب، كنتي تقوليين لي لما ترجع صحيني أنا مشبعتش منك الآن لا تقولي لي ذلك.

أنا كنت شخص شديد الطموح في خيالي شديد العجز عن التنفيذ، وعندما خرجت من الخيال وطريقة للاحتفاظ بالحياة الجديدة، قررت أن تكون خطواتي بابي ستيبس، أي أكثر التصاقا بالأرض وأقل قفزا نحو السماء، اتذكر أنه في أحد الأيام الحزينة، وبدلا من الجلوس على المقهى وابتلاع الحزن في (ستايل) فضلت المشي في شوارع جانبية ومحاولة عد الأرقام من ١٠٠٠ إلى ١ بطريقة عكسية وتذكير نفسي بأن حواسي تعمل، وأن عقلي يشعر، وأن هذه عمارة، وهذا عمود إنارة وهكذا.

انتي تقولين أنك عاوزة تعرفي بعد أن أصبحت المشاعر لا قيمة لها كيف ستمضي الحياة، وتقولين كلام بصراحة يا آلاء لا يراجعك أحد فيه، يعني فين دورك في اللي وصلناله؟ في دور صعوبة التعامل معاكي؟ في دور خناقاتك الغريبة على حاجات مجزوم فيها بخطأك في اللي وصلناله؟ فين دور كلامك البذئ وأسلوبك الجارح؟ فين دور اختلافات شخصياتنا؟

طيب واحدة واحدة.

أنا أول ما عرفتك وبدون الدخول في أي تفاصيل، كان في بيننا خلافات معينة، وكان أنتي فيكي كبر عجيب جدا عن اعتبار ده خطأ ، بل اعتباري أنا خطأ أصلا للكلام في ده .. معلش أنتي هنا عاملتيني كراجل؟ الإجابة لأ.
أنا فاكر يوم كذبتي عليا فيه وأنا كنت عارف أنك كذابة لما قولتيلي انك نزلتي تشتري لبس الشتا بكل كذب وأنتي نزلتي تقابليه! أنا كنت عارف انك عملتي كده .. بعد ما كذبتي عليا جيتي اعترفتيلي بده.
تاني بغض النظر أنتي بتغلطي.

أي إنسان هو أسير النماذج اللي شافها، وحتى خياله هو محدود غالباً بالنماذج اللي شافها، أنا مش بحب في البنت غير السهولة، والحب، والتفهم الكاااامل ليا، والدعم غير المشروط، وأنها تكون مدية ١٠٠٪ أولوية لطباع الراجل اللي معاها.

يعني لما تشوف حاجة مضايقاه منها تغيرها، وأظن أن العكس كان بيحصل مني بكل وضوح ودقة.

أيوة أنا كنت بشع في اكتشاف العالم والحب، زيك كنا بنجرب في بعض.

ايه هي شخصيتي الحالية؟ منطوي، أقرب للحزن، أبعد عن المستقبل، أقل دقة في التفكير، أكثر شك في قدراتي، أكثر تفكيراً في الانتحار، أكثر عشوائية في الحياة، عايش يوم بيومه أو بمعنى أصح بمشي يوم بيومه، بس ناجح في ده.

أنتي بتقولي أنك بتحبي النجاح وعندك طموح وبتحبي الخطط وووو ... بس هي لما مزاجك يكون مش كويس، بالذات معايا مش بتعرفي تنجحي ولا يومك يكون فيه شغل حقيقي. ممم فأنتي مش حاسة أن الصراع ده بين الحاجات محتاج منك انتي كمان أنك تشوفي ايه اللي مبوظ الحب وتاخدي خطوة فيه كرمال تراعي نمط اليوم اللي بتحبيه؟ مش بقول أن ده صراع لازم تضحي فيه بحاجة من الاتنين إطلاقا أنا بحب نمط حياتك اللي بتحكيهولي حتى لو أنا مش بحب اعمله ولا هحب أكون بعمله يعني بس أنا بحبه فيكي وبحترمه. لكن أنتي مش مستعدة تقولي انك غلطانة في أي حاجة أو أن طريقتك وحشة بأي معنى أو أنك محتاجة ترجعي تشوفي محمد ده ماله وتراعي راجلك كده وتبذلي مجهود في تصليح نفسك في العلاقة شوية لأن اخر مرة أنتي كنتي غلطانة كان في صيف سنة ٨٤ على ما اذكر.

أنا مقدرش اقول أن دي طبيعتي او دي حقيقتي اللي أنا عليه دلوقتي .. خالص أنا متأكد أني مش أنا .. أنا فقدت نفسي أنا مقربتس من نفسي إطلاقاً.

أنا شخص سريع الندم سريعالاعتذار شديد الاحساس بالذنب .. اه الفشل في الحب أنا فاشل في الحب .. بس أنا اديت كتير قوي في العلاقة دي .. زيك

اديت اعتذارات وحب وتصليح وتكميل فيكي وتغيير من نفسي وتصليح لها. بس أنا مش شبهي يعني أنا دلوقتي مش شبهي.

احنا أصلا خدنا فترة طويلة ماشيين فيها بالزق، أنا من فترة خدت بالي من حاجة أنا مش بكلمك بصوتي الطبيعي أبدا ولا بكتبلك بالطريقة الطبيعية اللي بتكلم بيها أنا في الحقيقة فعلاً بتكلمش مقتضب والكلمة بكلمتها ولا أنا بعمل حاجات غريبة أنا مش بعرف اتعامل معاكي للتعامل بطريقة الأمم المتحدة اللي هي تحسيس على كل حاجة .. يمكن عشان أنا مش بعرف اتعامل مع بنت .. وأكييييد عشان انتي عمرك ما ادتيني الأمان للغلط زي ما أنا اديتلك ده.

أنا مش راضي عن نفسي خالص يا آلاء .. أنتي بتقول في موديل بتاع الأعراف وموديل بتاع الحب اللي بيكسر كل حاجة، الموديل ده لوحده غلط وده لوحده غلط.
ده رأيي بعيد عن اللي أنا بنفذه إيه.

أكيد موديل الصالونات مش مثالي وموديل الحب وحده اللي بيكسر كل حاجة مش مثالي. وأنا بطبعي شخص *مش متمرد* بس برضه بشوف جواز الصالونات البحت ده شئ ممل.

أنا مبفهمش أنتي التعامل معك ازاي يكون كشخص بيقبلش أي نوع من أنواع النقد .. هل الكلام اللي بقوله في أي وقت من الأوقات بيقرق معك؟ بتفكري أن اه محمد. اتغير كتير قوي أو محمد عنده حق في ١ ٢ ٣ ؟ أشك.

بصراحة يا آلاء متزعليش مني .. أنا مش صافيلك ١٠٠٪ وفي حاجات كتير قوي مضايقاني وخانقاني منك .. وإحساس اني بعيد عن نفسي ده بشع قوي.
إحساس بالضعف.

عيوب شخصيتي؟ حدث ولا حرج، انطوائي عصبي حاد المزاج غريب الأطوار متوحد التفكير أحياناً لا مبالي غير منظم عشوائي ووحيد. وخواف
وأهم من ده كله ربما أبدو منافق. لكن أظن الحقيقة هي عكس كده.

بفكر دلوقتي في قد ايه مرات أنا مشيت في شارع دانكن عشان أصالحك أو راضيكي؟ مرات كتير قوي، أنتي عملتي ده كان مرة؟ كام مرة سعيتيلي في اعتذار أو مصالحة وأنا صديتك بالشكل ده؟ هل أنا صعب؟ لو صعب هل أن أصعب منك؟ هل اللي بعمله ده غير مُقدر؟ لو مقدر ايه هي صيغة تقديره؟ هل الوحش اللي بعمله ينفي كل الحلو؟ ولا لأ؟

عندي مشكلة حقيقة في التخطيط والجواز بالذات يلزمه خطط واضحة وأكثر صراحة، وأكثر دعم بشكل أكبر من كده. ده أنا مش كويس فيه.

ماشي أنا ممكن أكون شخص جيد مش شريك جيد؟ كنت بحسب أنا أقرب أن أكون العكس .. يعني أنا مش عارف بس أنا في العموم بلاغة سودة محدش اتعامل معايا. حس أني سوي بجد.

من مزايا شخصيتي اني امين مش خائن طيب جداً دمي خفيف لو بنسبة ومسئول أيوة مسئول :)

توضيحات: أنا مش براعي الأعراف في ناسي مش براعيها معك .. يعني انتي عارفة مرام وقصتها ابقي ساوريلي عالأعراف فيها معلش .. وفاطمة اللي اكبر منك بسنتين وجوزها اللي أكبر مني بسنتين اللي حالته المادية أكثر استقراراً مني وبحكم أن ده معنى الصالونات أصلاً أن الراجل بيخبطش الباب الا وهو جاهز ١٠٠٪ مش عشان هومسئول اكتر مني ولا عشان بتحركه حاجات مش موجودة عندي.

أيوة ده مش بينفي أن أنا مش واضح ولا منظم .. بس لما تيجي تقوليلي "أظن أنت عارف هما في البيت شايفينك إزاي" لا دي مش كلمة تتقال خالص.

موضوع الحجاب ده مثلاً طيب أنا قولتلك رأيي فيه بوضوح وهقوله تاني كلام لا يحمل معنيين أبدا وبعدها هوضحلك شوية حاجات أنتي مفكرتيش فيها أبدا.
هو بالنسبة لي *شئ شديد شديد الأهمية والمحورية.*
بس مش بس كحجاب، كالتزام، وتسليم، وسند وأخذ بايد بعض ومعنى من معاني الطاعة وعدم التمرد، كهدوء، كشبه بينا، كحاجات طيبة اجتماعياً، كرسالة للعالم اللي بينهار ورا كل حاجة منحلة ومنحطة أن في صراع حصل ضد الهوى، كرسالة أن يارب حتى لو ده أنا مش مقتنعة أنه مش ١٠٠٪ من فروض الدين، بس أنا مش عنصر الشيطان والهوى عليك.

طيب هل كون ده حاجة محورية عندي بذمتك ودينك خلاني أشوفك بس راس وشعر؟ ولا أشوفك بنت جميلة فيها كل حاجة تانية جميلة؟ قولي الحق؟ أنا شوفت فيكي يا آلاء كل حاجة جميلة وأنا حتى في التشدد مرن، زي ساعة الفستان بتاع كايرو فيستيڤال .. مرن
وكنت جنبك وحتى وقت الخطوبة أنتي متعرفيش حاجة عن اللي حصل عندي متعرفيش غير ١٠٪ أو أقل اللي عمر حضرهم. ليه عملت كده؟ علشان أنتي اللي باقيه، وأنتي اللي بتتغيري، أنتي اللي بتقرري. وأن قدام ربنا تكلفة خولنتي وذنب خولنتي معاكي في يوم ووقت زي ده أشد حسابا بكتير من أني أقبل على مضض ده وأوريكي مني كل حاجة كويسة تانية.
أنتي قولتي لي كنت هلبسه عشانك في الخطوبة بس لما سألت ده أنا مش هلبسه، وقولتي انك كنتي هتلبسيه تاني يوم بعد الخطوبة عشان تقولي انك مش عاملة ده عشان العريس وووو واحترمت ده وسكت.

ومفتحتش معك الكلام تاني، بل وريتك أن فعلاً أنا بصدق خلاص بكون تمن الشبكة، مقدمات العفش، بدور على شقق إيجار بمد خطوط التواصل العائلية مع أهلك .. يعني لو أنا وقفت عند النقطة دي متهيألي كان هيبقى في تعامل تاني.

بس منكرش أنها مؤثرة في اللاوعي.

طيب ايه أهم نقطة هنا؟ هقولك:
أنا عشان أنا حاسس اني مش منافق ١٠٠٪ .. ذنب اني يا آلاء أكون بحضنك حضن كبير هو ذنب كبير عند ربنا، وأنا مش الشخص أبدا اللي يا آلاء ممكن يكون مستغل ده أبدا أبدا وأنتي عارفة كده بالعكس، أول قبلة كانت عقد جواز بيننا .. وربنا يعفو عن سيئاتنا يا آلاء ويردنا إليه رداً جميلاً .. اقصد يا آلاء اني مختارتش أكون بالفجاجة النفاقية أبدا ويعلم ربنا كم أخذ هذا مني من مجهود ذهني وعقلي مرعب وكبير.

بس اللي انتي قولتيه في التليفون كان قاصمة ظهر البعير .. لما قولتي لي أن صاحبتك فكرتك بخناقة الخطوبة وقالتلك لازم الكلام يكون واضح؟ وانك مش مستعدة تلبسيه تاني في حياتك (؟) وأن حتى لو هتخسري كل أهلي مش مشكلة المهم احنا بنحب بعض ونعيش مع بعض وخلاص (؟)

لأ يا آلاء. ده مش هيحصل كده. أولاً ده ابتزاز ثانياً ده تفكير غريب جداً .. يعني ايه المقارنة الغريبة دي بين اني اخسر كل أهلي (أو اخسر علاقتي السهلة معهم يعني مش خسارة بمعنى قطيعة.. بس اخسر سهولة العلاقة معهم) في مقابل إيه؟ انتي؟ لا يا آلاء المقابل مش انتي ولو المقابل كان أنتي كنت خسرت الدنيا كلها عشانك. بس المقابل انك مش عاوزة تضحي وتعملي حاجة أقرب للصح وحاجة أنا بفضلها وحاجة أنتي شايفاها أهم من ده كله؟ غريب.

طب خلي حد يفتح بقه عنك يا آلاء كشخص والله لو مين محدش يقدر يفتح بقه. واسألي عمر كويس قوي قوي قوي أنا كنت بعمل ايه .. ده عشان آلاء حبيبتي.

سؤال للتفكير: لو قلت لك أنا مش قادر اعيش في القاهرة الزحمة هتخنقني أنا مسافر اعيش في أسيوط سيبك بقى من التعليم في امتياز القصر العيني وطموحك المستحق وتعالي أسيوط معايا بس هتشتغلي في الصحة ولو مش عاجبك براحتك .. أنا كده كده محمد لو عاوزاني تمام ومحمد أسيوط هو هو محمد القاهرة.

نفس القياس على فكرة .. أنتي بتخيريني بين تفضيلاتك مش بينك.

كشخص محمد متأكد أني بحبك ومتأكد أني مش بحب الصعوبة ولا السلبية ولا النكد.
كشخصية محمد متأكد أني بحبك واني بلاقيكي فيكي شبه وراحة كبيرة جداً.

أنا محتاج ابطل انطوائية وغربة أطوار وتوحد، وعشوائية وعدم تخطيط .. واكون منظم ومخطط وانك تكوني أسهل وأقل صعوبة.

والأهم من ده كله أننا مرعى الاختلاف ونركز على تطوير شخصيتنا، ومنستناش كل حاجة فوق طاقة اللي قدامنا منه، وناخد من اللي قدامنا الحلو من غير ما نحسسه أنه مش حلو كامل .. وناخد من الحب السواء .. والراحة .. اللي تخلينا نلاقي في كل مكان تاني في الدنيا باقي كل الحاجات اللي بندور عليها من غير ما تبقى مسألة يلا أنا مش لاقي اللي عاوزه فيكي هدور عليه بره .. فاهمة الفرق؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق