في المرة الأولى التي شعرت فيها بالحياة، أيقنت أنني كنت ميتاً قبلها.
كنت صبياً أعاند الموت، وأرفض الاعتراف بهزيمتي، أنا حي وسأظل حياً، حتى ذقت الحياة الحقيقية، فأيقنت بأني كنت مهزوما.
أنا يا آلاء عبء عليكم، أنا موقن اني رجعت للموت، من شوية، تخانقت مع عمر، قال لي: أنت لا تُطاق، يارب متجيش هنا تاني.
اعتذرت له، وحايلته.
أنا سببتلكم احباط كبير، أنا مش عاوز أسببه لكم من تاني.
أنا معقد، وطيب، لكن عقدي لا تنفك يا آلاء، أنتي تحديدا بعاملك كما لا أعامل أحد في العالم، ولا أحسب أحدا يعامل أحد كما أعاملك.
لكنني في النهاية، أحبطك.
أنا مش حمل ده ومش عاوزه، أنا نتاج سوء كبير، ربما بعيد إنتاجه من جديد؟ ربما أعيد انتاج موتي فيكم؟
اعيذها كلمة واحدة صادقة هادئة منك: أنا أصلح؟ ولا لأ؟
علماً بأني مليش غيرك، وكلي ملكك، ولكي علطول، مهما كان ردك.
(أنا المتسلط، عمر الطيب، أنتي الجميلة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق