بعد ساعات من حسرة لا تنتهي للقلب، أدركت أنني لست نبياً ولا ولياً، ولا صديقاً، ولا مثالياً، ولا جيداً، ولا عادياً ولا مقبول الشر حتى.
الحقيقة يا آلاء أنا اعترف صراحة، أنا لا أعرف كيف اتعامل مع البنت .. لا اعرف كيف اتعامل مع المشاكل مع بنت ..
صحيح أنني أحب أن أُحب بصورة كبيرة .. لكنني في المقابل أعطي شيئا مختلفا عن الحب الذي ألقاه .. حب ومشاعر من نوع اخر.
كنت أظن، أن أي شخص آخر في العالم كله قد يعطيكي حباً، ومعاملة قاهرية نموذجية، وفهما أوسع للبنت .. لكنه لن يعطيكي ذلك الشئ الذي لدي.
وقد لا يكون لدي شئ.
دعوتك امس دمرتني
حقيقة
لا استطيع التنفس إلا وزفيري يأن بالألم.
تقولين أنك لم تفعلين لي شيئاً؟ حسنا هو كذلك
أنا مُحبِط جداً لكم، وأقولها بصراحة: توقفي عن إحباطك يتطلب منك مع مجهوداً كبيراً، ولم يبد أن لديكي النية في كل مرة لإعطائي إياه كاملاً.
حسناً .. ليس هناك شئ أسوأ من رماد المشاعر .. أنني لن أحمل لك أي ضغينة
ولن اكرهك
أنني أول حب لي
ولا أظن أنني سأحب مرة ثانية.
أتمنى أن يكون هذا شيئاً صحيا .. وان يتم بصورة صحية .. لا البلوكات على وتساب ستمنع القلب من الحسرة والتفكير.
سأقول لك شئ مهم جداً يا آلاء
اسمعيه بوعي
وتركيز شديد جداً
أنتي طيبة .. يعني غلبانة وجميلة .. وعندما تحكين عن دموعك ووقتك السئ أنهار بداخلي من الحزن والندم .. انتي تعرفين طيبة قلبي
ولكن..
ضعي تحت كلمة لكن خط
انتي بكي ذلك التناقض بين الطيبة والغلب (الناتج عن ما ربما يكون ظلمي لك في موقف) وبين تلك الطريقة الشرسة العدوانية المؤذية جداً لي في الكلام.
يعني بيكون قلبي على وشك التحطم من اجلك .. ثم تقولين أصعب الكلام وأبشعه .. فتلقائيا لا يكون في قلبي ذلك (الحنان) بل الدفاع/الحدة.
انتي تعرفين أن لما المدير قالي لي ربع كلمة على الجروب ماذا فعلت .. انتي تعرفين أني معك اقدم تنازلات واراعي فيكي أشياء كبيرة
على كل حال يا آلاء .. المشاعر شئ والتعامل شئ خصوصاً وقت الزعل .. وأظن أن أسلم حكم على التعامل سواء بالانتهاء أو عدمه لا يكون بالمشاعر
بل يكون بالعقل
لأنك تتقنين اتهامي يا آلاء .. وأنا لا أتقن عتابك حتى
امبارح رأيتي بعينك عند مجرد كلمة واحدة كيف لان قلبي ١٨٠ درجة .. لم تقدرين ذلك
ورغم كل ما قلتي في المرة الأولى قلت لك ملحوظة أنا أحبك
وفي المساء لم تراعين شيئاً من ذلك وعدتي كلامك وقلتي لو ممشتش تبقى مبتحسش .. طيب انتي اللي قلتي.
(هكذا افهم العالم)
لست ملاكاً .. لكنني لست إبليس
الآن بصدق لا أريد أن تخسري وقتاً
وأن تنجحي بتفوق
لأنك وحتى إن لم تصدقي أن تلك رغبتي أصلاً أن تنجحي، فهي بالتأكيد رغبتك واختيارك عند اي مفاضلة .. حتى بي أنا.
لم أدع يوماً أن ينتقم الله من قلبك .. حتى في عز أسوأ ما فعلتي
ملحوظة: أنا مُدمَّر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق