قبل أن ينطق لسانك بجملة معينة .. اصبري واستمري في التفكير لمدة تكفي للوصول من مدينة نصر إلى فيصل أو العكس
الذي حصل على القمر، أن ظلاً لفردين قد نشأ عليه، وهو غير معتاد أن يحدث أبداً .. لا لعالم يراقب الفلك، ولا للفردين الذين انشغلا بالمشاحنة عن النظر إلى تلك الظاهرة.
آلاء .. ما أسهل/أصعب أن أقول لك بمصارحة ومباشرة ما يجعلك تكرهيني/تنسيني أو خلافه .. لكن هذا الحل الذي تظنين أنه الأمثل .. ليس هو الأمثل.
وسأشرح لك.
دعيني أولاً أذكرك بثلاثة مواقف مهمة
الموقف الأول هو موقفك معي وقت وفاة طنط إنعام.
كنت مزعلك يا آلاء .. ومرضتش ابعتلك الخبر من الأول (وقت الغيبوبة / الإسعاف) لكن بعته لك بعدها.
وقتها كنتي مسافرة .. وكان ده رد فعل منك طيب وجيد وأصيل
بعدها، لما حكيتلك اني عارف انك متضايقة مني وقتها علشان كذا قلتي لي (أنا فرحت انك فاكر) وهذا ينطبق على كل شئ.
أشياء بعملها لو كانت غلط باخد بالي منها كتير من غير ما ألفت نظرك
وأيضا لما قلتي لي أجيب لطنط انعام شوكولاتة.
--
الموقف الثاني لما جبتي القماش لمرام
علاقتك بمرام وقتها ووقت لما كنا بندور على الفستان جميلة ونبيلة ورحيمة وغير مشوهة
--
الموقف الثالث هو وقت التاج
ليه وقت التاج؟ يومها مكنش يوم لطيف عندك، وكان يبدو من أوله أنه سيسير الى سوء .. لكن التاج كان تعبير عن شعوري الدائم ناحيتك في الوقت السئ والايجاپي
شعور غير مشوه لدي وذكرى جيدة.
ليه جيدة؟ لأنها تطمئني اني قادر على التعامل مع الوقت غير المثالي .. يعني لم اخذ بدوري امتعاضا ناحية مثلاً انك كنتي مشغلة اغاني واحنا في الطريق في السماعات
---
انتي مش حاسة بالراحة نحية الحب دلوقتي
عاوزة تنسيني؟
عاوزة متحسيش بالحنين لي؟
احنا كان ممكن نقطع كل حاجة لو ده الصح، دلوقتي
بس ده مش الصح، ومش دلوقتي
أنا متأكد أن احنا بينا أكبر سوء تفاهم بين اتنين بشر بسبب غبائنا احنا الاتنين
ربما يكون في الرسالة الطويلة السابقة حل
وربما سيكون في التأني هذا الشهر حل أيضاً
لكني متأكد أنني لن أفلتك من قلبي قبل أن ينتهي هذا الشهر وتتأكدين من ان المسار الصحيح هو أيا كان ما سنتخذه.
----
تقولين أنك لا تستطيعين حل المشكلات
هذه حقيقة ربما تتحمل سببا مما نحن فيه
---
لا اريد ان تحميل قلبك الطيب، وفرصتنا الأخيرة عبئا إضافيا بإهدار الوقت المخصص للمذاكرة
أرجوكي كل هذا سيمر أنا عارف
لكن لو ضاع منك وقت ستظلين تذكرينه كنقطة سوداء سلبية كلاً من قلبك والفرصة الأخيرة في غنى عنها.
---
أرجوكي
كوني بخير
الوقت مع نفسنا كفيل لتدارك الأخطاء .. وفهم كل الأسباب يا آلاء
أقول مع النفس الوقت يكفي لفهم النفس
نحن لم نفهم أنفسنا كفاية لنفهم الآخر
هذا ليس كلام لنرد عليه بمش عاوزة افهم .. مش عاوز الوقت أو أو أو
هذا وقت يا آلاء أن تسمعي كلامي كأخ كبير حتى .. هذه فرصتك لفهم نفسك .. شهر من المذاكرة الجادة .. والتواصل من حين لآخر لفهم ما نحن عليه وما نرغب في أن نصبح عليه
وما هو ممكن أن نصيره
أنا أفعل ذلك أيضاً منذ الأمس .. لا تظنين في تراخي ولا تهاون ولا عدم حب
فأنا أبذل لك كل شئ انتي تعرفين
وهذه المرة أحاول أن أبذله في المسار الصحيح
---
صاحب معظم الذكريات معك
محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق