الحنين يكويني
كجزء من تكويني
سوء الرعاية للجمال
وهدم كل سبيل أخير
أو محتمل
لشرر يحاول يبقى نور
..
أنا الضد
أنا شري وسوءي من خلفي
ضباب غايم لبحر غويط
أخاف اخطوه
أخاف أغرق
بميز منه أحزاني
ببر وبحر
بحر الموت
وبر جميل بيندهني
لكني ما بين
وبين وبين
حياتي كلها نسبة
سوءي نسبة إلى نورها
ونوري نسبة إلى ظلمي
وشري نسبة للماضي
وخيري نسبة إلا بكرة
مفيش ثابت
مفيش تمييز
مانيش عارف حدود نفسي
إلى نفسي
ما يمكن صوتي يعجبني
ويمكن صمتي يكويني
مفيش ثابت
في تكويني
إلا الحنين
بيكويني
أنا آسف للتشبيه المبتذل اللي جاي ده، لكن فعلاً الحكي عامل زي البكرة اللي مليانة ألوان خيوط مختلفة بكذا بداية. المدونة دي بتدي فرصة لطرف الخيط اللي محدش بيشده؛ عشان ميتكلكعش أكتر
الاثنين، 13 مايو 2019
يا أمي ما شكل السماء، وما الضياء، وما القمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق