الاثنين، 13 مايو 2019

بصمة القفاز - يتم تحديثه

اليوم ١٣ مايو
مازلت لا أعلم من أنا

أفطرت قبل المغرب ب١٠ دقائق، لم أسمع الأذان، وظللت حبيس المنزل حتى الآن (الفجر)
أجريت ما إجماليه ساعة تقريباً من المكالمات مع العمل، الأم، الأخت، خدمة الإنترنت، ولم ينجح ذلك في كسر حدة هذا الشعور الخانق بالوحدة.
لم أظن أن النزول للتمشية سيحدث نفعا

الحقيقة أنني لم اتعامل مع قبل بمكاشفة وصراحة، مع سوء نفسي ناحية نفسي .. كنت اتعامل مع سوءها مع الناس المقربين

لكن الآن، وقد انفض من حولي الجميع، اكتشفت أن مقدار الدمار الذي تسببت فيه لنفسي ربما أصعب من المداراة وراء خيال زائف أو لعبة عقل مؤقتة

لا أعرف
كأنني أتلمس اثار بصمات قفاز
لا حقيقة

---
اليوم ١٤ مايو

انتهيت من مشاهدة فيلم الفيل الأزرق، وتمنيت لو كانت أمي تقوم سلوكي أولاً بأول

---
اليوم ١٥ مايو

انتهيت من صلاة التراويح ولم تزاولني تلك الغصة في قلبي. الذي خشيت منه أكثر، هو أن يكون هذا بالتزامن مع شئ أصابها.

تميتني فكرة أن تلك الوحدة لن تنتهي.

---
اليوم ١٨ مايو

يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما

ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما

جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما

في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما

قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما

فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما

----
اليوم ١٩ مايو

لا أعرف للإنترنت استخداماً خارج العمل سواها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق